vendredi 29 mai 2009

ثورة المرازيق :مادة للابداع في الادب الشعبي

حراك الشعوب وانتفاضاتهم كانت دوما حاضرة في مخيلة المبدع شعرا او موسيقى او رسما وكنت تحدثت في تدوينة سابقة ان دور الفولكلوري العربي ليس ابدا تشويه هذا التراث بل اظهاره وتجميله والعمل على منع اي محاولات توظيفه ..ومما لاشك فيه ان انتفاضة الفلاقة في دوز في 29 ماي سنة 1943/1944 والتي عرفت ب"ثورة المرازيق" حسب التسمية التي اختارها الاديب محمد المرزوقي ليس فقط كانت مادة للابداع عند شعرائنا في ذلك الوقت بل ان ما قيل فيها شعرا اصبح للاسف يكاد يكون هو المرجع الوحيد لتأريخ احداثها في غياب تأريخ رسمي واهتمام رسمي بمثل هذا الحدث فيكاد الباحث لا يجد نصوص يرجع اليها عدا شهادات بعض الضباط الفرنسيين التي ترقد في ارشيف الادارة الفرنسية او مكتبةIBLA ( الاباء البيض) بمعقل الزعيم او العودة لشهادات من عاش المعركة ومازال حيا مثلما فعل الطالب الذهبي المسعودي في رسالة الماجيستار التي انجزها منذ سنوات .ويذكر لنا محمد المرزوقي نفسه في "ثورة المرازيق"انه استند الى شهادات من حضر المعركة من الشعراء الذين كتبوا فيها مثل بوبكر بنغرسالله (بنقطنش) وعبدالله بن علي وبنعبدالعزيزوعلي الصيد (يمكن مراجعة قصائدهم - هنا )وانه اي المرزوقي لاحظ تضارب الروايات في تتالي احداث الواقعة من شاعر الى اخر حول مقتل حامد مثلا في البرج حيث سيذكر عبدالله بن علي كما ستسمعوه في هذا التسجيل النادر ان رفاقه هم من قتله حين صعد البرج ظنا منهم انه من اعوان الفرنسيين - على وجه الخطأ - بينما يذكر بنقطنش ان الرومي هو من قتله بعد ان قتل منهم ثلاثة وان الذي مات في صومعة البرج وانفجرت عليه قديفة كان يحملها هو محمد بن قدورة ...على كل ورغم هذه التفصيلات التي قد لاتعني الكثير في حدث جلل كهذا الحدث يظل البحث الاكاديمي للمؤرخ او الفولكلوري العربي هو المنجى الوحيد لنا في مثل هذه الاحوال ...وحتى يتسنى ذلك يبقى لا منجى من الجمع والتوثيق لهذه الشهادات في الوقت الراهن على الاقل ...
هذه شهادة شعرية نادرة للشاعر عبدالله بن علي من قبيلة اولاد منصور شهد المعركة وكتب عنها قصيدة رائعة من اروع ما قيل في حادثة البرج : وقع ملطم في برج الدولة .والشاعر كان مقلا في الظهور والتسجيل لذا يظل الظفر بتسجيل منه غنما كبيرا تحصلت على الشريط من احد أقربائه .

فلنستمع اليه





القصيد مغنى في عمل فرجوي بامضاء رضا عبد اللطيف من ذاكرة المرازيق


mercredi 27 mai 2009

هل تحول الفولكلور العربي إلى مجرد فاكلور ؟ جزء 2


وربما كان ذلك سببا ل :
كون الفولكلور انقسم قسمين:
• واحد مسكوت عنه بقي شفويا محفوظا في الذاكرة الشعبية وهو الذي تتناقله الالسن على انه التراث الصحيح نبع من مشاعر ووجدان الشاعر او الاديب او الراوي للحظة تاريخية صرنا اليوم نؤرخ انطلاقا منها لاحداث مضت نأت عنها الذاكرة الرسمية ( انظر مثلا في هذا السياق مجهودات محمد المرزوقي في اغلب كتاباته التي حاول فيها اعتماد المشافهة منهجا للبحث العلمي كما في ثورة المرازيق من خلال ما قيل شعرا في انتفاضة المرازيق او في دماء على الحدود من خلال ما قيل عن ابطال الثورة ضد المستعمر وعلى الرغم من كون المرزوقي كان مقربا من اعلى هرم السلطة الا ان اعماله الشخصية او حتى في ديوان الادب الشعبي التابع لوزارة الثقافة لم يكن بمنأى عن تدخلات السلطة بل واجهاضه او تحويره مثلما وقع مع مسرحية "المجاهد الاول" التي كان يتحدث فيها عن شخصية العربي زروق ..).
• والثاني الفولكلور الرسمي كما تريده السلطه وهو ما سميناه ب الفاكلور fakelore والذي للاسف تم اختزاله في مجرد فرجة كالذي تظهره في بعض المهرجانات ( مهرجان الصحراء بدوز – مهرجان الواحات بتوزر-مهرجان القصور بتطاوين – ايام الصناعات التقليدية والتراث – التي لا تظهر من التراث الا الجانب التسويقي السياحي . ) او كذلك محاولات توظيفه سياسيا او ثقافيا ( لا نعلم لماذا اقتصر تجميع الشعر الشعبي في تونس على دواوين ثلاثة هي ديوان احمد ملاك واحمد بن موسى واحمد البرغوثي دون نصوص اخرى ؟؟) ( نذكر ايضا في تونس في فترة ما بين السبعينات والثمانينات كانت الاذاعة تبث برنامجا اسبوعيا تراثيا "قافلة تسير" وكان الزعيم بورقيبة يروقه ان يسمع كل صباح في الاذاعة الوطنية "مدائح واذكار" تكتب وتغنى له ؟)و لانعلم بالمثل لماذا انعدم في الضفة الشرقية لنهر الاردن الاهتمام بالتراث الشعبي الفلسطيني انتاجا وتجميعا بحرص خاص من اعلى سلطة في الاردن ( يقول الدكتور ايوب في المرجع السابق انه خلال اقامته بالاردن بلغه ان السلط كانت تمنع الاشرطة والتسجيلات للشعر الشعبي والفصيح وان هذه الاخيرة كانت تهرب من الضفة الغربية كما تهرب البضائع بل ان الات التسجيل كان يمنع حملها في الشطر الشرقي لنهر الاردن) .ولعل هذا الموقف ما زال يتكرر في اكثر من بلد عربي وبحسب الظروف بخصوص التراث الفلسطيني ..فقصائد مثل قصائد نجم واغاني الشيخ امام ومصطفى الكرد ومحمود درويش ومظفر النواب كانت اعدم من الكبريت الاحمر بل قد تعتمد تهمة لحاملها ...
والسؤال الموجه لهذا المبحث لماذا ننأى عن تراثنا الحقيقي بآخر هجين مركب ومزيف نحوله الى مجرد فرجه ونجعل قائله اليوم مجرد مشهد فلكلوري نتحول اليه للتسلية او للسخرية او لمتعة آنية يكون محرارها ليس بالتاكيد ابداعا و قد تكون عانقت الابداع فعلا ( في السبعينات في تونس تم منع اغاني المزود الشعبية حتى غنى بعضهم : هانا جينا يا لميمة رانا مضامين ...نستنوا في العفو يجينا من ستة وسبعين ..وبعد نجاح عرض النوبة اوائل التسعينات اختيرت مجموعة النوبة لتمثيل تونس في المحافل الدولية ).احد الشعراء الشعبيين المعروفين جدا في الجنوب التونسي – دون ذكر اسمه – حدثني بمشاعر المرارة والاحتجاج ذات مرة حين طلب منه مذيعا تلفزيا ان يقدمه في برنامجه طالبا منه ان يرتدي الجبة والبلغة والعمامة ...لاكمال المشهد الكاريكاتوري الفولكلوري فما كان منه الا ان رفض الظهور في البرنامج قائلا انه ليس للفرجة .
ذلك هو الفولكلوري العربي الغيور من موقع المبدع على تراثه والذي يرى ان التراث ليس من الماضي بل هو هوية الشعب ونبراسه الذي يحيا به يومه ...فأغاني البدو وإشعارهم وتهليلهم كانت ومازالت شانهم اليومي والأمثلة على ذلك كثيرو يمكن متابعتها في ندوة التجديد في الشعر الشعبي التي كنا عرضنا لها سابقا .
انتهى

هل تحول الفولكلور العربي إلى مجرد فاكلور ؟ جزء 1


أصل تسمية فلكلور- كما جاء في موسوعة وايكبيديا " من اللغة الألمانية (Volkskunde) ومعناها بالعربية (علم الشعوب) وكلمة فلكلور يقابلها باللغة العربية (التراث) وهو إرثنا عن أسلافنا من الثقافة.
ظهر المصطلح الإنجليزي فولكلور عام 1846 حيث استخدمه لأول مرة عالم الأثريات الإنجليزي سيرجون وليام تومز حيث كان مستكملا و محددا به الجهود العلمية و القومية التي سبقته في إنجلترا و ألمانيا و فنلندا و غيرها من بلدان أوروبا و قد شاع مصطلح فولكلور بعد ذلك بمعنى حكمة الشعب و مأثوراته كمصطلح يدل على موضوعات الإبداع الشعبي ثم تطورت و تقدمت مناهج علم الفولكلور و اتسع مجال بحثه ليشمل مختلف أوجه النشاط الخلاق للإنسان في بيئته و ارتباطه بالثقافة الإنسانية ككل."فاللفظ راج مع دخول الاستعمار للبلاد العربية وكان الانقليز يفهمونه على انه حكمة الشعب والفرنسيين على انه المأثور الشعبي وهي التسمية الأقرب للمعنى لان ما اصطلح عليه بفلكلور هو مجموع التراث الشفوي الذي قام جمعه على الذاكرة والحفظ دون التدوين " أما إذا سجل أو دوّن فمعنى ذلك أن النص المدون وثيقة تحقق فترة تسجيله وتدوينه لا تاريخ إبداعه "كما تقول الباحثة المغربية الشابة مريم لطرش في بحثها عن الموروث الشفوي .
اما ما اصطلح عليه ب فكلور fakelore فالمقصود به ذلك "الانتاج المروي الشعبي المزيف الذي سرعان ما تفتح له دور النشر ابوابها فينشر دون تحقيق علمي كما تروجه وسائل الاعلام ...وباختصار فإن هذا الصنف من الانتاج عبارة عن وسيلة دعائية تبوّب وتحفظ مناقب "شخصية سياسية "ما " والتعريف للدكتور عبد الرحمن ايوب في مجلة دراسات عربية عدد4 فيفري 1985 في مقاله عن الفولكلوري العربي.وهو المعنى نفسه تقريبا الذي تعرض له موسوعة وايكبيديا – هنا. فهو ضرب من التقليد الخاطئ والغير الاصيل الذي قد يؤسطر بشكل ما او يقاس على مقاس التراث الحقيقي ولكن لغاية ما عادة ما تكون اما تجارية او ايديولوجية .وهذا هو مربط الفرس في موضوعنا .
فالظاهرة الفولكلورية ( الشفوية) لم تكن أبدا مدار اهتمام دولة الاستقلال العربي لأسباب سنأتي عليها بل كانت في الأصل موضوع دراسات استشراقية ربما لان الاستعمار ذاته الذي شجع مثل هذا الاستشراق إنما كان يفعله لغايات الهيمنة والإخضاع من خلال الاهتمام بثقافات الأقليات الاثنية ( مثل البربر أو الزنوج في شمال إفريقيا) والدليل على ذلك تقلص الاهتمام بها بعد الاستقلال كما يكشف عند الدكتور ايوب ( المرجع السابق) حين يقول " ان المستشرقين الفرنسيين والايطاليين والالمان والانقليزعلى الاقل كانوا دائبي السعي خلال الفترة الاستعمارية وقبيلها لجمع مادة المأثور الشعبي في الأقطار المحتلة ولم يتقلص دأبهم الا في الستينات – 1962 مع استقلال الجزائر ".ومن دون شك لايعني هذا ان الاهتمام بهذا الفولكلور انتهى بل ربما انتقل الى دول المركز في عملية استقطاب جديدة للمثقفين العرب وخاصة لأولئك المعنيين بثقافة الأقليات الاثنية .وفي المقابل لم تعنى دولة الاستقلال بمثل هذا الموروث لاسباب يمكن تعدادها في ما يلي :
• ان هذا الموروث اعتبر ثقافة المهمشين او الاقليات وتشجيعه من شأنه أن يؤدي الى انفصام المجتمع وتفتته ودولة الاستقلال تعمل على صيانة هذه الوحدة بالتأكيد .( خاصة تلك الدول التي قامت اصلا على ايديولوجية الوحدة العربية ).
• لغته لغة عاربة ( دارجة بلكنة هجينة )وهي لغة شعبية لغة الشارع اليومي ودولة الاستقلال ترفع في بنود دستورها الجديد ان لغتها العربية ومن ثم فإن الدفاع عن اللغة العربية هو دفاع عن مقومات الهوية للدولة ذاتها.
• ان برامج بعض الدول – شأن تونس البورقيبية- كانت لا تتورع عن اخفاء توجهها الفرنكفوني في الاختيارات التعليمية والثقافية والفرنسية لغة الحضر ( البلدية) ضد النازحين من اهل الريف ( الافاقيين) وهو ما كان يكشف صراحة عن نزعة تحقيرية للثقافات النائية.( ربما ما تزال موجودة لليوم).
• ان مواد هذا الموروث لا يمكن ان تخضع لمقاييس بحث علمي موضوعي لطبيعة مواضيعه وخصوصيتها ( لكونها شفوية تعتمد شهادة ثقات ربما تذهب الشهادة بذهابهم – او لكون الموروث متحول حسب ظرفية المجتمع – او لكون المادة التي قيل بها اي اللغة ( اللهجة) مختلفة من جهة لاخرى ومن بلد لاخر .( انظر مثلا هنا ما كنا عرضنا له في حديثنا عن الحكاية الشعبية في تدوينة سابقة) .
• ان بعض هذا الموروث ان لم يكن اغلبه كانت له مواقف متباينة مع السلطة السياسية الرسمية ابان الاستعمار وبعدها ( وقد عمل شعراء شعبيون كثيرون على فضح المخزن والقوادة بل والتصادم مع السلطان نفسه بعد ذلك ( انظر مثلا ملزومة عبدالرحمن الكافي المشهورة او اشعار محمد الطويل التي كتبها حين كان منفيا في بنزرت حين يقول خاصة في ذم من احتفل من القوادة بالعيد الوطني الفرنسي : يحكو عليها دولة التزميح ...الدنيا بدت هتاو للزوماح والايام ما يدوموش زي الريح ...لا دايمة لا بصحو ولا برياح ...او قصيدة ما بي مرض الشهيرة لرجب بوحويش الليبي في نفس الغرض تقريبا حين يقول في ذم من ساعد الايطالي على سجن اهله في الصحراء اذ يقول : ما بي مرض غير فقد الملاح ..ودولة..القباح ...اللي وجوههم نكب واخرى صحاح ...وكم طفل عصران م السوط ذاح حاير دليلة ...يا نويرتي صاف دون جيلة ....الخ)
يتبع

mardi 12 mai 2009

اصحى ..اصحى طال النوم : الشيخ امام

في انتظار العودة للتدوين اترككم مع هذه الرائعة لادم فتحي وتلحين وغناء الشيخ امام
والتي غنتها مجموعة البحث الموسيقي اواخر الثمانينات
اصحى ...اصحى طال النوم
امك قمرة وبوك نجوم


mardi 28 avril 2009

مداخلة الاستاذ علي سعيدان في ملتقى محمد المرزوقي للادب الشعبي بدوز








التراث الشعبي من المشافهة لكتابة التاريخ و الابداع الفني
أعمال امحمد المرزوقي نموذجا
- جزء من المداخلة -
في دراسة حول الراوي الشعبي الروسي نيكولا ليسكوف، يقول الفيلسوف الألماني فالتر بنيامين:
الملل هو طائر الأحلام الذي يرجن بيضة التجربة و يحضنها، و خشخشة الأوراق اليومية تنفره(الطائر)، ذاك ما يجعل هبة الإنصات و الانتباه تضيع، لأن لا أحد ينصت اليوم و هو ينسج أو يغزل. إذ كلما كان المستمع متناسيا لنفسه كلما رسخ ما يستمع إليه في أعماق ذاكرته، بصورة تحصل له موهبة رواياتها بدوره. هكذا تشكلت الشبكة التي تحوي موهبة الرواية، و هكذا تنحل في أيامنا هذه عقد الشبكة من كل ناحية بعد أن عـُقدت منذ آلاف السنين، حول أقدم أشكال الحرف التقليدية
ومن عايش البدو والمجتمعات الريفية والتقليدية لا يمكن ألا ينتبه امنزلة الرواية و السرد مشافهة، سواء ما تعلق بحياتهم و أنشطتهم أو للأحداث الهامة والبسيطة التي تحدث بينهم. وتأخذ فنون السرد منزلة تجعل تداولها من اختصاص من هو أقدر على شد انتباه سامعيه باطرق التي أصبحت اليوم من العناصر الأساسية في بناء قصص الأعمال السمعية البصرية.
و من المؤكد أن تجربة الأستاذ محمد المرزوقي تنهل من هذه الطقوس التي شدته في مرحلة ما من مراحل تجربيته المراوحة بين البداوة المستبطنة و معيشه الحضري، من جهة ومن إحساس دفين أو لاواعي باقتراب نهايات نمط عيش كان الأرضية المتينة لازدهار المشافهة و تواصلها كسلسلة تواتر ترمز لتواصل الحياة.
غداة الاستقلال، ستشهد أعمال المرزوقي تحولا نوعيا مصيريا، ستتم به القطيعة مع الشاعر والكاتب الأديب، لنكتشف فيه الباحث المنقب و المحقق، المهوس بالذاكرة التاريخية والأدبية والثقافية أو الاجتماعية.
وإن كان من اهتماماته تحقيق الآثار المرتبطة بالمكتوب إلى جانب تقصيه المضني بالآثارالشفوية فيبقى القاسم المشترك في كل هذا حرصه أو إصراره على منافسة الزمن و آفة حريق النسيان الذي يبدو تسارع نسقه بتسارع الحداثة والتحولات الاجتماعية فضلا على اختفاء العديد من شهود للأحداث أو من حفظة الأخبار و الأشعار و الحكايات.
يمكن أن نصنف أعمال محمد المرزوقي ذات الصلة بالشفوي إلى ثلاث محاور أساسية مع ما يمكن أن يكون من التداخل بينها:
1. المحور التاريخي و يهتم بالدرجة الأولى بالوقائع و معارك لمقاومة و الثورات.نذكر من مؤلفاته فيها:
• الدغباجي (1968) و (1979)
• صراع مع الحماية، (1773)
• دماء على الحدود،(1975)
• ثورة المرازيق (19..)
2. المحور الفني: و يهتم بالتراث الشعبي الشعري في الجانب الأكبر و الملاحم الخرافية و الأمثال، التي ألف فيها:
• الأدب الشعبي (1967)،
• مختارات من محلات الشاهد (1970)
• عبد الصمد قال كلمات، (1970)
• الشعر الشعبي و الانتفاضات التحررية، (1971)
• أحاديث السمر،(1973)
• الجازية الهلالية، (1978)
• و مجموعة من الدراسات ضمن منشورات الحياة الثقافية حول ملحمة حسونة الليلي (1976) و شاعرغبنتن الفيتوري تليش (1976)والشاعر الصفاقسي أحمد ملاك(1980)
3. المحور الاجتماعي و بهتم بالعادات و التقاليد البدوية الذي ألف فيه
• مع البدو في حلهم و ترحالهم (1980)

و من المفارقات الكبرى التي ربما كانت من دوافع
إن الرواية التي ازدهرت طويلا في أوساط الحرف التقليدية - الزراعية و البحرية ثم الحضرية – هي بدورها تقريبا شكل من الحرفة التقليدية، فهي لا تهدف إرسال الشيء عاريا بذاته كتقرير أو معلومة بل تدمجه في حياة من رواه لتستخرجه منه من جديد. و هكذا يعلق بالرواية أثر الراوي مثلما يعلق على آنية من الخزف أثر يد الخزاف. و كل راوي حقيقي يميل في بداية روايته إلى ذكر الظروف التي علم فيها بما سيرويه، هذا إذا لم يقدمها على أنها حكاية عاشها في حياته.

mercredi 22 avril 2009

الشاعر محمد الوحيشي :رسائل

الاهداء الى الاستاذ محمد لسود المرزوقي من الشاعر محمد الوحيشي هذا القصيد الرائع

lundi 13 avril 2009

الشاعر الصحبي شعير: مازلت باطي

دويتو الشاب عماد والصحبي شعير

من تسجيلات المدونة في حفل زفاف نجلي علي لسود المرزوقي
دويتو رائع وتلقائي بين الشاب عماد والشاعر الصحبي شعير


samedi 11 avril 2009

الطاهر انبيخة: فدينا من الفاتورات


قصيد طريف للشاعر الطاهر انبيخة شاعر شاب واعد من مدينة دوز أصيل قرية غليسية يحكي واقع الحال عن تهاطل فواتير الكهرباء والماء والهاتف وغيرها على المواطن التونسي الذي اضحى عبدا ضعيفا ليس له من حول وقوة الا ان يدفع ..
ملاحظة: التسجيل تم بمناسبة عرس نجلي علي لسود .

فدينا من الفاتورات ...ومن هات وهات ...لن جانا مرض الهتهات


حلقة نقاش جزء 4: حكاية أغنية بابور زمر



وهذه حكاية أغنية بابور زمر بين أزواو والهادي قلة ...الحكاية بدأت في فرنسا عام 1972 ايام المد الطلابي وانقلاب قربة على اتحاد الطلبة وظهور الهياكل النقابية المؤقتة التي نشطت في باريس كما في تونس والتي تحولت الى حالة ابداعية في جميع ميادين الفكر والثقافة وكان من تجلياتها الابداعية هذه الاغنية الرائعة التي ستذكرها الاجيال ...لفنان الشعب الهادي قلة.



vendredi 10 avril 2009

حلقة نقاش3: حكاية مرثية جديرة



هذه حكاية اغنية مرثية جديرة وكيف غناها الفنان الهادي قلة برواية الاستاذ وكاتب كلماتها علي سعيدان


mercredi 8 avril 2009

حلقة نقاش جزء2: أوزان الشعر الشعبي

هذه هي الحلقة الثانية من النقاش الذي كنت تحدثت عنه في تدوينة سابقة وموضوعها حول الشعر الشعبي طبيعته تاريخه واوزانه .




mardi 7 avril 2009

حلقة نقاش :ماهية الشعر الشعبي وأغراضه

هذا جزء اول من النقاش بين ولادة ,شهاب, بشير, ابوناظم وأزواو الذي يقدم بسطة عن ماهية الشعر الشعبي و أغراضه


lundi 6 avril 2009

في انطولوجيا الرحلة الى قصر غيلان





لما كانت الرحلة انتقالا في المكان والزمان وكان الانسان بطبعه ميالا الى التحول وتغيير الاحوال فانه يرغب الى تبديل نحو الافضل لان الرحلة حركة والحركة كما يقول ارسطو تحول من النقص الى الكمال فان التحول في المكان الذي نسميه رحلة كان في الاغلب من الفراغ الى الامتلاء من البادية الى المدينة كما بينها ابن خلدون من الشمال الى الجنوب كما عاشها الطيب صالح اما ان تكون الرحلة للجنوب للفراغ للصحراء البيد فانها بالتاكيد رغبة في امتلاء من توع اخر رغبة في العود للاصل تلك كانت الرغبة التي عشناها في رحلة قصر غيلان والتي وان كنا نعرف فيها تفاصيل المكان لكن بالتاكيد الصحبة ستعطي للمكان شكلا اخر ...من ادب الرحلة في الادب العربي ستكتشف ولادة معنى رحلة الادب وكيف كانت تصنع الكلمات ...ثم ان صديق الرحلة ازواو قد شده الينا عبق الاصول رحيق البدايات الاولى فهو ابن هذه الصحراء وفيها قطع حبله السري ...ما سيجعل من هذه الرحلة بالذات حالة انطولوجية قد لا تتكرر كثيرا ؟؟؟



هذا مانحاول نقله في مدونتنا من خلال مادار في الرحلة نقاش ثري جدا اتى على الوان الادب الشعبي ,موازينه ,اشكاله,تاريخه,وبعض النماذج منه القديمة والحديثة اعتصرها من ذاكرته السيد علي سعيدان - ازواو- من حيث هو شاعر وفنان ومنتج برامج تلفزية في الغرض وعن علاقته بالفنان الهادي قلة وقصة اغنية البابور ومرثية جديرة ....سيتم تنزيلها تباعا في هذه المدونة .

vendredi 20 mars 2009

الشاعر ايوب لسود المرزوقي : خطاف الشعر يخطفه القفص الذهبي



"ان خطافا واحدا لا يصنع قدوم الربيع " هكذا تحدث ارسطو عن السعادة ونحن نقول ان خطافا واحدا قد يصنع ربيع "الشعرالشعبي التجديدي"خاصة وان عصفورنا المغرد اختار فصل الربيع ليحبس نفسه في قفص ذهبي نريده ان يكون قفص السعادة الذهبي وقفص الابداع المجدد وهو الذي ثار على المعجم الشعري الشعبي السائد ..انه ايوب لسود المرزوقي الذي يستعد لزفافه ايام 23/24/25 مارس ..واذ نتمنى له حياة زوجية سعيده فاننا نتطلع بعيون الامل لقادم ابداعي اجمل ...

وبالمناسبة نقدم للجمهور اخر ابداعاته :


قصيد المهرجان الذي اسال الكثير من الحبر : مش ملح


وقصيد حديث : ماريت


samedi 14 mars 2009

نماذج من الحكاية الشعبية : الجزء 4

حكاية سبعة صبايا في قصبايا - حسب الرواية الحضرية - من الشمال التونسي.

قالك يا سيدي على هاك الراجل عندو سبعة صبايا امهم ميتة وكان هو بوهم وهو امهم وكان هو يموت عليهم .جا وقت الحج شوق وحب يقصد ربي ويمشي يزمزم قال "اش نعمل ؟نخلي هاك السبعة صبايا وحدهم وبره".شرالهم اش يكفيهم عام كامل ما يقول الفم واللسان :زيت سميد ,كسكسي ,سكر, افاح, وصى عليهم كليب كان عندو .وصاهم ما يحلوا باب الدار لحتى حد وجدر عليهم الباب ومشى على روحو .سمع الغول بها السبعة صبايا وحدهم وحب ياكلهم في الليل شد ثنية دارهم ومشالهم فرحان وهو يغني ويقول :"سبعة صبايا في قصبايا يطيح الليل وناكلهم ".واذا بهاك الكلب يجاوبو :"سيدي وصاني عليهم والله ما تذوقهم ".هرب يجري خايف من الكلب يبكي ويقول:"يا شلالي على ركبي يا نبيح الكلب علي".من غدويكة لبس حايك وتنكر وعمل نفسو خالتهم .حضر شقالة معبية بالعصيدة الهايلة ومشالهم .دق الباب عليهم ما باوش يحلولو .بدا يلحلح ويقول :"يا ناري انا خالتكم كيفاش تقعدو وحدكم هاني اش كتب من ربي كيف سمعت بيكم وحدكم .عيب تردو علي.بوكم صعيب حبيت نجي البارح نبات بحذاكم نونسكم ياخي الكلب بهز علي وقطع لي حايكي الجديد" ايه يا سيدي حلولها دخلت عطاطهم هاك الشقالة كلاو واستكثروا خيرها وقالولها :"باش ترجع تبات بحذانا تونسنا" شرطت عليهم يرتاحو من الكلب متاعهم .قالولها:"باهي" .لكن الصغيرة فيهم بدات تقوللهم "ردوا بالكم ما هياش خالتنا ما عندناش خالة عمرنا ما سمعنا بيها".ما سمعوش كلامها وضربوها وقرصوها .وفي الليل داروا على الكلب ذبحوه ورماوه في الشارع واستناو خالتهم.
والغول من جيهتو خرج وبدا يقول :"سبعة صبايا في قصبايا يطيح الليل وناكلهم".وهاك الكيب الميت الملوح في الشارع تحرك وجاوبو :"سيدي وصاني عليهم والله ما تذوقهم" هرب الغول يجري ويقول :"يا شلالي على ركبي يا نبيح الكلب علي".من غدويكة الصباح رجع لهاك الصباية وقال :"لا يلزم تحرقوه الكلب" حرقوه لكن البنية خبات وذنيه وفي الليل هو جايهم ويقول كيف العادة :"سبعة صبايا في قصبايا يطيح الليل وناكلهم" وصوت طلع من هاك الرماد يقول :"سيدي وصاني عليهم والله ما تذوقهم".هرب الغول يعيط ويقول :"يا شلالي على ركبي يا نبيح الكلب علي".ورجعلهم من غدوة الصباح وطلبهم يرميو الرماد في البير .لكن ديمة كل ليلة الصوت يجاوبو من البير :"سيدي وصاني عليهم والله ما تذوقهم".رجع البو من الحج دخل فرحوا بيه نشدهم على الكليب قاتلو البنية الصغيرة وحكاتلو الحكاية متاع خالتهم فهم الهدرة وقاللهم :"ما عندكمش خالة هذا غول توة نوريكم فيه".وفي الحين مشى حفر حفرة زرداب كبير قدام الدار وعباه بالنار وغطاه بحصيرة ورد عليها التراب باش ما تظهرش .الليل طاح والغول جا كالعادة يعيط :"سبعة صبايا في قصبايا يطيح الليل وناكلهم" الكلب ما نبحش نقز على الباب يكسرو وتعدى على الزرداب طاح مات .وهكاكة الكليب ولو مات نجى السبعة صبايا .

وهذه حكاية الصرار والنملة ل لافونتان عربها شعرا الاستاذ الحمروني الحمروني على هامش ندوة التجديد في الشعر الشعبي بصوته :

mardi 10 mars 2009

الحكاية الشعبية :الجزء3

مداخل لقراءة الحكاية الشعبية :

بما ان الحكاية شانها شان اي تعبيرة ثقافية اخرى هي وليدة بيئتها فإن اي قراءة قد لاتخرج عن سياق المنهج السوسيولوجي او الانتربولوجي لهذه المدونات الشفوية فلكل رمز في الحكاية دلالته ولكل شخوصها معاني اجتماعية تنغرس في مضارب تلك الثقافة التي منها اخذت وخذ لك امثلة :


صورة المراة /الجسد المأكول :

تجدها في كل الحكايات تقريبا بنفس الصورة وان تبدلت شخوصها ورموزها باعتبار ان مرجع الحكاية مجتمعا رجوليا /عربيا ضاربا في القدم فالغول في حكاية سبع صبايا هو الرجل /الوحش /الفحل الذي ينقض لافتراس جسد انثوي ضعيف ليس له سند اجتماعي /عائلي فالرجل /الاب تضطره ظروف السفر /العمرة لترك بناته من دون ولي امر ( الرجال قوامون على النساء) فيعمد الى سجنهن داخل البيت ( السجن للجسد الضعيف المعرض للافتراس في عالم الغاب ) ويحذرهن من الغول الذي قد يعمد الى مغالطتهن لافتراسهن وفي ذلك تنبيه للحذر من الرجل وفي نفس الوقت الاعتماد عليه للبقاء على قيد الحياة . واحيانا اخرى تظهر صورة الرجل /الوحش في شكل الذئب كما في حكاية الارنب والذئب او الذئب والعنزات او حتى في ليلى والذئب (ذات الطرطور الاحمر) والافتراس ليس له الا مدلول ايحائي واحد في هذه الحكايات هو الاكل الرمزي والذي قد يظهر بصور اخرى اكثر وضوحا في حكايات اخرى .


الجنس المدنس :

تظهر صورة الجنس دوما كما لو كان خطيئة - خارج سياق المؤسسة الرسمية اي الزواج- ولكن مع ذلك تظهر صورة الرجل دوما بذات الصورة الانسان /الوحش الذي يريد فريسته باي صورة ( في حكاية اليداس) او الملك النبيل الذي يملك المال ويطلب النساء ( انظر في الف ليلة وليلة مثلا حكاية الملك مع زوجة وزيره ) او صورة الانسان الشبقي الذي يطلب النساء لمجرد الرغبة والمتعة وهو لا يتوانى في ذلك على توسل كل الحيل للايقاع بفرائسه ( عن طريق امراة عجوز شمطاء من نفس جنسهن - انظر حكايات عن كيد النساء مثلا حكاية العزوزة والشيطان التي اوردها الجويلي).


صورة الام/الرسولة :

تاخذ صورة الام بخلاف صورة الاب او الاخ دوما صورة جميلة المراة الحنون لذا يعطيها الجويلي صفة "الام الرسولة "اذ ترتقي الحكاية في صورة الام بالمراة من مراتب الشهوة الى مراتب النبوة فتلبس صورة العذراء الطاهرة ( مريم العذراء) اذ هي التي منها كان الخلق واليها يعود (الجنة تحت اقدام الامهات) فهي التي تستكين اليها المراة /الجسد (الطفلة) وتاخذ بنصائحها وتعمل بها ولا تفتح بابها الا لها ( لذا قد يظهر لها الشر الا في شكل امراة عجوز لتثق بها كما في حكاية الشيطان والعجوز ) .ولكن غالبا هي محل ثقة وسكن.

- يتبع -

lundi 9 mars 2009

الحكاية الشعبية : الجزء2

غير انه يجب علينا تبين الفرق بين الحكاية والخرافة والاسطورة مع ان بنيتها الحكائية واحدة وهي اختلاق البديع والعجيب واللاواقعي .فالخرافة هي ضرب من الفنطازيا تنحو الى تغليب الجانب العجائبي واللاواقعي لتلبسه ثوبا واقعيا لذا لا تكون للخرافة من وظيفة غير الوظيفة التفسيرية شانها شان الاسطورة التي تتميز عن ذلك بلغتها الخاصة التي تجعلها تتكلم بلسان الالهة تلبس شخوصها لبوس القداسة والشرف وتعبر عن ثقافة مجموعة ما شان مادونه هوميروس في الالياذة والاوديسة او اساطير اهل الكهف والخلق وبدا الحياة وهي اساطير دونت كتب الحكمة الاولى حتى اعتبرها ارسطو "ضربا من حب الحكمة " ويعني تفلسفا ( لان التفلسف يونانيا يعني محبة الحكمة) فهي محاولات لتفسير العالم وبداية الانسان. اما الحكاية فهي نوع اخر مختلف تماما فهي تعالج هموم الانسان اليومية ومشاغله باسلوب اكثر واقعية وان لبست لبوسا عجائبيا او غرائبيا فهو لا يخرج عن سياق البديع اللفظي والمحكي الذي تتطلبه الحكاية كدهاء المراة العجوز ( عزوزة الستوت) او غيرة الاخوات من اختهن الصغرى او حقد زوجة الاب على الابناء او الامانة والصدق ومكر النساء ... لذلك تقدم الحكاية الشعبية وظائفا عديدة يمكن اجمالها حسب الجويلي في ما يلي :
* الوظيفة النفسية : اذ تقدم صورة عالم الخيال والفنطازيا فان الحكاية تعمل على نحت شخصية الطفل بتشكيل جانب كبير من لاوعيه فيسقط ما بداخله على احداث واشخاص الحكايات التي يسمعها ويتقمص بعضها وربما كبت مشاهد ارعبته فحلم بها او سعى الى تجسيدها في الواقع في العابه اليومية كأن يعمد الى اخافة اخوته مقلدا مثلا صورة الغول في "حكاية سبعة صبايا " بترديده جملة الغول الشهيرة "سبعة صبايا في قصبايا يطيح الليل وناكلهم " او في حكاية ابن ادم ترديد الجملة " رد بالك تظهر ابن ادم تقعد على فعلك نادم " ( سنحاول تقديم بعض الحكايات - ما كنا نسميه بالدارجة خرّاف- في تدوينة خاصة كمثل على ما نقول ) . فتظهر هذه الحكايات اول نافذة للطفل على العالم الحارجي وعلى قيم هذا العالم الذي سيطالب لاحقا بالامتثال لها كشرط للانخراط والاندماج الاجتماعي .
* الوظيفة التربوية : لا نعدم وسيلة لبيان ما تلعبه الحكاية من دور تربوي تعمل على نحت كيان الطفل في مجتمع له قيمه ومبادؤه فتصبح هذه الحكايات اول ما يعرفنا معنى الشر وواجب التنبه له وقيم الخير وواجب الدفاع عنه ونبذ الخبث والحقد والمكائد والكسل والحث على العمل والاجتهاد والاصغاء لنصائح الوالدين وحبهم وتعليم البنت معاني الحفاظ على العرض والولد معاني الشجاعة والذكاء ( في حكايات علي بالسلطان واليداس والعزوزة والشيطان ووديعة اللي متلفة السبيعة وابن ادم وهي تتقارب في مضمونها من حكايات عالمية تفتحت نفوسنا عليها مثل ذات الطرطور الاحمر او النملة والصرار او العنزات والذئب ...) .
الوظيفة الترفيهية : كل حكاية تحمل جانبا من المتعة يعيشها المتلقي وهو يحلق بخياله في اجواء تنسيه هموم الواقع الاسن .ترفيه في ظاهره لا يخلو من مقاصد تعليمية نبيلة في باطنه كما سبق ..حتى ان المتلقي كان يصغي بشغف كبير للحكاية على ان لاتعكرها ايه انقطاعات واسلوب الراوي قد يزيد المتعة والتشويق كما ان زمن الحكي الذي عادة ما يكون بالليل يزيد المستمع شوقا في لحظة يحتاج فيها الذهن الى جموح الخيال قبل ان يستسلم لعالم الخيال الحقيقي في النوم بل ربما هي حاجة نفسية لتنقية الذهن من شوائب يوم كامل قبل ان يخلد للراحة او ربما قد نفسر هذا الشوق بالرغبة في متعة الطفولة ذاتها اليس الكبير الذي يروي الحكاية ويحفظها وينقلها او الذي يسمعها هل تعبير نفسي عن رغبة في العودة للطفولة التي لاتعود ( انظر تفسيرات فرويد للاحلام وماركس للفن) .

يتبع

mercredi 4 mars 2009

بلاغ بخصوص المشاركة في المهرجان الوطني للشعر الشعبي بالقصرين

وردني البلاغ التالي بخصوص المشاركة في المهرجان الوطني للشعر الشعبي بالقصرين أورده كما هو :


------------------------------------------

الجمهورية التونسية

وزارة الثقافة والمحافظة على التراث

المندوبية الجهوية بالقصرين

المهرجان الوطني للشعر الشعبي الدورة 41 .

تعتزم المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث بالقصرين تنظيم الدورة الواحدة والاربعين للمهرجان الوطني للشعر الشعبي

ايام 15-16-17 ماي 2009

تحت محور

تراثنا :كنوز رائدة واستثمارات واعدة

وعليه فإن جميع الشعراء الشعبيين مدعوون للمشاركة في عكاظية المهرجان على أن تكون قصائدهم متضمنة للمحور المذكور .

كيفية المشاركة :

يرسل كل شاعر راغب في المشاركة ما يلي :

1. القصيد الرئيسي في ثلاثة نظائر بخط واضح ومشكول .

2. قصيدا ثانيا حرا في ثلاثة نظائر بخط واضح ومشكول

3. ظرفان متنبران يحملان العنوان بكل دقة ورقم الهاتف .

4. نسخة من بطاقة التعريف الوطنية .

الى العنوان التالي :المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث بالقصرين ( المهرجان الوطني للشعر الشعبي الدورة 41) 1219 بالقصرين وتؤكد المندوبية على ان كل مشاركة لا تحترم الشروط المذكورة اعلاه تعتبر ملغاة.

حدد اخر اجل لقبول المشاركات ليوم 20 افريل 2009 .

dimanche 1 mars 2009

الحكاية الشعبية - الجزء الاول

الحكاية الشعبية

من الموروث الشفوي الذي يجب الاهتمام به وايلائه كل الأهمية لا فقط تجميعا بل أيضا دراسة وتقييما هو الحكاية الشعبية .ونعني بالحكاية تلك القصص والروايات الشفوية التي كانت جداتنا تسردها لنا أما لتشدنا للنوم حين لم يكن هناك تلفاز ولا حاسوب ولا حتى أدوات لعب نتلهى بها وإما لموعظة او حكمة تريد تربيتنا عليها ..غيران المتخصصين في هذه المسالة "اعدم من الكبريت الأحمر " في زماننا .وكدت اجزم بغيابهم لولا أني عثرت صدفة في معرض للكتاب عن كتاب للأستاذ جلال الربعي يقدم فيه أعمال الأستاذ محمد الجويلي( صديقي أيام الجامعة) بعنوان "قراءات انثربولوجية :دراسة في كتابات الدكتور محمد الجويلي" صدر عن دار مكتبة علاء الدين بصفاقس سنة 2008.واكتشفت أنّ للجويلي همّا انثربولوجيا بهذا المشغل لا مجرد بحث أكاديمي نذكر منها خاصة :

· الأم الرسولة :رسالة الأم في الحكاية الشعبية التونسية قراءات انتربولوجية نفسية "صادر عن مطبعة قرطاج تونس 2007.

· البطل في الإسلام الشعبي :مثال علي بن أبي طالب في الثقافة الشفوية التونسية قراءة انتربولوجية .مطبعة قرطاج تونس 2007 .

· انتربولوجيا الحكاية :دراسة انتربولوجية في حكايات شعبية تونسية .مطبعة تونس قرطاج 2002.

· الزعيم السياسي في المخيال الإسلامي بين المقدس والمدنس .دار سراس للنشر 1992.

اعتمد فيه الباحث توظيف موروثه الشفوي من حكايات الجدة بأسلوب علمي دقيق وشيق .لذا ارتأيت أن أقدم بعض ما توصل له من تحديدات علمية مطعمة ببعض الأمثلة للحكايات التي تربينا عليها .

مفهوم الحكاية الشعبية :

بعض الموسوعات العلمية – مثل موسوعة انكارتا الرقمية ENCARTA - ذهبت إلى أن الحكاية الشعبية تعني مختلف أنماط القول الحاملة أو الناقلة للفكر سواء عن طريق اللفظ (الشفوي) أو الخط( المكتوب).بينما تذهب الموسوعة الكونية Encyclǽpedia universalis -إلى اعتبار أن الحكاية الشعبية تتحدد ب "الشفوية والثبات النسبي في بنيتها وأخيرا بقيامها على التخيل " .فما نعنيه بالحكاية الشعبية إذن كل أنماط القول من حكي وأسطورة ونادرة وقصائد مغناة وخرافات والحكايات الممثلة بالحيوان والتي كانت أساسا تنتقل انتقالا شفويا "من الفم إلى الإذن " والتي تقوم في بنائها القصصي على الخيال fiction والعجيب merveilleux و الخارق fantaisie و والميثولوجي و اللامعقول irrationnel والمعقول plausible أحيانا أخرى .

ولعلنا لا نختلف ان نحن اعتبرنا الحكاية الشعبية في شكلها المكتوب الرسمي قد مثلته حكايات شهرزاد في "الف ليلة وليلة " ونصائح بيدبا الفيلسوف لدبشليم الملك في "كليلة ودمنة " وربما ايضا في "رسائل الجاحظ" و "رسالة الغفران " للمعري وسيرة ابن هشام ..وصولا ربما الى سيرة الجازية الهلالية كما رواها وقدمها محمد المرزوقي .. علما وان هذه الحكاية تروى من السلف الى الخلف مشافهة قد لاتصل ابدا بنفس الصورة الاولى فهناك دائما الراوي او من نسميه في لهجتنا "الفداوي " الذي يتحكم في بنية الحكاية وفق مقتضيات المجتمع الذي يعيشه ووفق مقتضيات بناء الحكاية ( مثلا يورد الجويلي حكاية سبع صبايا في قصباية بطريقتين مختلفتين تماما واحدة يرددها اهل الجنوب والاخرى لاهل الشمال في تونس ) فالراوي هو مركز الرواية ومصدرها بعد ان نكون نسينا مصرها الاول – لان اغلب الروايات او الحكايات مجهولة المصدر ولا يعرف لها قائل حتى اننا نعتبر الى اليوم جداتنا مصدر هذه الروايات التي نحفظها منذ الصغر( وهو ما يذكره الجويلي في اغلب رواياته للحكاية عن جدته ) . فالحكاية الشعبية اذن بهذا المعنى هي من "الأدب الحي و المتحرك " حسب عبارة Bernadette Bricout في الموسوعة الكونية . مع ان بها عناصر ثابتة او شبه ثابتة في كل الاجيال او حتى على اختلاف المجتمعات خاصة تلك التي تحمل ذات الموروث مثل المجتمع العربي ( مثل حكايات علي بن السلطان وراس الغول التي تروى في اكثر من جهة عربية او بطولات سيدنا علي بن ابي طالب وسيفه المفروق ذو الفقار او ذو الذوأبتين ).

ويمكن تصنيف الحكاية الشعبية الى :

· حكايات الحيوان

· الحكايات العجيبة او الدينية

· حكايات الهزل

- يتبع -

jeudi 12 février 2009

ثمة شعراء.........وثمة شعراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثمة شعراء



...........وثمة شعراء



الصور التقطت من سهرة الموقف من دوز ليلة 26/12/2008 على هامش المهرجان ...؟؟؟؟؟

jeudi 5 février 2009

ندوة التجديد في الشعر الشعبي ...الحلقة الثالثة

الحلقة الثالثة : حديث الصورة




شهاب سنية ادم وهناني من الخلف


ايوب لسود الشاعر

احمد العباسي معد برنامج خيمة الشعراء باذاعة قفصة


ثلة من الاصدقاء


الشاعر الغنائي رضا عبد اللطيف - من الخلف واستاذ الموسيقى الحبيب مدس

الشاعر عبد المجيد البرغوثي - حفيد احمد بن سالم البرغوثي


ثلة من الاصدقاء والاساتذة



الحبيب مدس في فاصل موسيقي ومن خلفه المدونون ادم سنية وهناني

ندوة التجديد في الشعر الشعبي ...الحلقة الثانية


الحلقة الثانية

فاصل موسيقي للاستاذ الحبيب مدس

مداخلة الشاعر منير بن نصر

مداخلة الشاعر ايوب لسود

فاصل شعري للبشير عبد العظيم


مداخلة الشاعر نجيب الذيبي



ندوة التجديد في الشعر الشعبي ...الحلقة الاولى

ندوة التجديد في الشعر الشعبي التي اقيمت على هامش مهرجان دوز بدعوة من مدونة مرصد الذاكرة الشعبية وبحضور فاعل من ثلة من مدوني تونس على راسهم سي علي سعيدان ومدونته خيل وليل و ارابيكا وسنية نوفراج وادم الصالحي وشهاب و هناني ...احتضنها فضاء السعفة الذهبية الترفيهي بدوز يوم 25 ديسمبر وبحضور اذاعة قفصة والمنستير وتونس الثقافية ... سنعمل على تنزيلها على حلقات للتوثيق والذكرى بالصور والفيديو والصوت ...
الحلقة الاولى : تسجيل فيديو لبعض المداخلات
**********

مداخلة السيد علي سعيدان

مداخلة السيد الشريف بن محمد

مداخلة الشاعر البشير عبد العظيم