mercredi 28 mai 2008

معركة برج دوز او ثورة المرازيق في قصائد من شهدوا المعركة ؟؟؟

قصيد هجم حامد عقب الترقيدة للشاعر المرحوم بوبكر بن غرسالله شهر ابن قطنش من شعراء دوز من شعراء الثورة يصف المعركة بقوله :

هجم حامد عند الترقيدة ****** يرحم سيده

فدي ثاره من الرومي بيده

هجموا ع السوق *******طبوا البيرو الفلاقه

حامد محروق ***على نساوينه ونياقه

بدت عنده شوق **** بلاده هو و رفاقه

في المر تذوق **** قعدت فيها الشداقه

يعدي في المرة ***على بره ومفارق ذره

كامي على سره ****حرين قلبه كاثر تنهيده

يرحي في غله ***حزين قلبه حامد متكدر

لقلال المله ****دار سربه للبرج وحدر

يحي وعبدالله ***رقدوا ربي عليهم قدر

في القصبه تعلى ***ضرب يحي هاف دمه غدر

هاف حدر دمه ***مع كمه .. عض صبعه بفمه

عليه ناض بغمه *** سريع سمه ما تجيه ضميده

هجم ولد عمر *** حامد ومعاه ذراري

على القوم نزر ***فيده فرفر وعشاري

دمه غدر ***وسط البيرو يا ناري

طاب زرعه حمر ***تبنه ما هزه الواري

رقد حامد عونه ****وجعونا ...ماتوا قهرونا

محمد رقدت له الفرتونه ***ضرب على سنونه

قتل روحه وحده بحديده

عنده قرينات *** نتشها حيه للي يسمى

الباقي الساعات **** ايام عددها منتمه

ايامي مرشومة ***متمومه ...بكاغط وبلومه

مليحه ومشومه ****كيف تزها تدور بتنكيده

زي عجلة تدور ****الدنيا تغر بصاحبها

تعطيك شهور ***تضحك ليك وتحلبها

تخش المرمور ****تنال شقاها وتعبها

تبنيلك سور ****تطمن فيك تقلبها

تقلب راكبها *** يذهبها ...الغافل يحسبها

كاسبها ***تلبس ليه ثياب جديده

حامد والغول ***هجموا بسربه جابوهم

عل دور الحول ***بكوا ناس ال بكوهم

مخزن دي قول *** بخليفتهم كبسوهم

فمه محلول ***بده وقت ال شدوهم

هاف دمعه بده **** عل خده ...دعا بوه وجده

سرواله لحده ****بالشطرب نحوله رديده

زوز كمايين **** باماليهم دالوهم

هزوا التموين ***نادوا المخزن عبوهم

سبعة وعشرين **** شكاير سكر لقيوهم

ذر ونساوين **** خلعوا الحبس وهزوهم

جوا هزوا نساهم **** في صناهم ما لحقشي واحد في قفاهم

حامي رداهم ***نادر شعلت فيه وقيده

حاكمهم مات حصلوا حصلان اغربه

بدوا زي بنات *** وقطعوا ما قالوا قبه

ازواز وربعات *** الخزية فيهم والسبة

زوز مادامات ****يمشوا في وسط السربة

جوا بخليفتهم **** هزبتهم ...مكبرفضحتهم

جبهية جتهم **** فكتهم ...غير اعلام الغوث مكيده

فدا الثار حمد ****عبيدي كاسح باروده

صنديد اسد ****الرجلة لاهله وجدوده

عليهم سند ****مترز مافات حدوده

لين مات رقد ****يهدر مكسورة زنوده

ثلاثة قتلهم **** شتولهم ...بعد ال ختولهم

ثلاثة شتلهم ...مدلهم **** يضرب ضربة بتشاهيدة

· حامد بن عمر بن عبدالملك استشهد في برج دوز

· يحي بن محمد بن يحي من شهداء برج دوز

· عبد الله بن محمد بن عبدالله من شهداء البرج

· محمد بن قدورة الشهيد الرابع في البرج

· يقول الشاعر هنا ان بن قدورة صرعته قذيفة يدوية انفجرت في يده حين جذب فتيلها باسنانه واشرنا في الفصل الثالث الى انه قتل من طرف احد رفاقه لانه لم يرد كلمة السر

· عبدالله بن عمر الغول احد ابطال الثورة

· في الاصل جابوهم وهي مكررة اذ وردت في البيت الاول فابدلناها

· بده احد اعوان الصبائحية من الجيش الفرنسي اسره المجاهدون في ثكنة دوز

· في الاصل يمشوا معاهم في السبة اي يمشون معهم عرضة للشتائم فابدلناها لعدم وضوحها

· حمد بن عبيد احد ابطال الثورة

· الترقيده اي الرقاد ليلا

· سيده اي اباه

· الشداقه الذين يقولون ما لايفعلون

· كامي اي كاتم

· قلال الملة : اعداء الدين

· نزر اي صاح غيضا

· فرفر : مسدس

· عشاري : بندقية ذات عشر طلقات

· نحوله رديده : ضربوه ضربا مبرحا

· دالوهم : استولوا عليهم

· في صناهم : في حمايتهم

· رداهم : حماهم

· نادر : كوم من السنابل الجافه

· اغربه : جمع غراب

· رقطوا : ذلوا

· هزبتهم : فضيحتهم

· جبهية : جماعة تطلب الشفاعة فيهم

· سند :مد بندقية صوب الهدف

· مترز : ثبت تمترس

· شتولهم : اصابهم

· ختولهم : ارعبهم

· بتشاهيده : ضربة مصحوبة بالشهادتين

· الواري : النسيم

· الفرتونه : الحظ

· قرينات : قذيفه يدوية

· نتشها : جذب فتيلها بفمه

· ناضت : انفجرت

· لشيات : الاشياء

· المرمور : البحر

· تقلبها : جرى ورائها

· يذهبها : تضل عنه

· سربه : جماعه

· مخزن : اعوان الصبائحية

· لحده : مليء مفعم

· الشطرب : السوط

·

من ملاحم النضال ضد المستعمر: معركة برج دوز يوم 29/05/1944

من ملاحم النضال ضد المستعمر محطات نيرة أضاءت لهذا الشعب طريق الحرية نذكر معارك كبيرة كمعركة رمادة (1958)ومعركة بنزرت( 1962) من اجل الجلاء لكن مهدت لها معارك صغيرة في ارجاء البلاد واريافه وقراه كانت اشبه بمعركة الاستنزاف نذكر منها : معارك الجنوب كمعركة ام العقل و معركة القنة ومعركة قصير الشتاوى ومعركة وادي الغدامسي و قصر تارسين وبئر الادنس وطويل الصابرية وغابة تمزرط وام عقاب وقويرات الحب وكاف بن عسكر ...الخ من المعارك التي دون لها محمد المرزوقي في كتابيه "دماء على الحدود " و" ثورة المرازيق " .وسنقف هنا خصوصا عند معركة برج دوز التي وقعت يوم 29/ماي /1944 .وسنورد قصائد دونت لهذه المعركة ولكن قبل ذلك نود بايجاز سرد وقائع هذه المعركة :

عمل المستعمر الفرنسي تنكيلا في اهالي البلدة وكان يطاردهم في الصحراء ويقطع عنهم المعونة وانتقاما منه وطلبا في مقاومته رأى المقاومون في جيش المحور بقيادة المانيا عونا لهم على هذه المهمة .وبعد ان انتصرت فرنسا والحلفاء على المحور قامت كرد فعل فرنسا بمطاردة فلول المقاومة في الصحراء فكانت هذه المعارك الصغيرة التي ذكرناها للتو .ويذكر لنا القبطان سيران مثلا في مسالك المرازيق les parcours des mrazigs(ان الثوار اعترضوا سرية من الصبايحية بقيادة لافوا في منطقة وادي الغدامسي قرب الجنين – بين رمادة وبرج البوف – وقتلت القائد لافوا واستسلمت السرية للثوار التي جردتهم من سلاحهم ومن لباسهم ( البرانيص التي سيتم استعمالها في معركة البرج للتخفي ) وكرد فعل قررت السلطة العسكرية :

1/ ارجاع السكان المرازيق للبلاد بحيواناتها حتى يسهل مراقبة الثوار وقطع التموين عنهم ومنها اخذ نسائهم اسيرات في البرج الذي هو مقر الحاكم العسكري للجنوب .( البرج يستعمل الان كمستودع ميكانيكي لفرقة حرس الحدود ) .

2/نصب سرايا قوية على جميع ابار المياه بالصحراء حتى يحرم الثوار من التزود بالمياه.

3/ تعيين سرايا خفيفة من الاعوان والصبايحية لتتبع مسالك الثوار والارشاد عنهم للسلطات .

بدات المعركة ليلا بعد الاتفاق مع الجماعة على كلمة سر هي كلمة محمد يقولها كل واحد للشبح الذي يراه قادما وعلى الثاني ان يرد بقوله الهاشمي والا يطلق عليه النار .واتفقوا على يقوم 3 منهم هم علي الصيد وحمد بن عبيد و محمد بن بوبكر ابن حمد بالتسلل ليلا في لباس الصبايحية ( البرانيص الزرقاء التي استولوا عليها في معركة وادي الغدامسي ) وقطع خطوط الهاتف الواصلة بين قبلي ودوز .وبعد ذلك يتجمع الجميع في الكدوة المقابلة للبرج على الساعة الثالثة صباحا من يوم 29/05/1944 .وتم توزيع ادوار العملية كالتالي :

اربعة منهم يقومون بتخليص النسوة من الاسر وهم حمد بن عمر الغول و محمد بن بلقاسم بن عبدالله وعلي بن مسعود زغودة ومحمد بن بوبكر بن حمد اما البقية وعددهم عشرين ومنهم حامد بن عمر بن عبد الملك وعلي الصيد وحمد بن عبيد ويحي بن محمد الذي صعد لقصبد البرج لقتل الجندي الذي يملك رشاشا من النوع الثقيل والاستيلاء على الرشاش الا انه قتل في القصبة من قنبلة يدوية اطلقها احد رفاقه عن غير قصد كما استشهد في هذه المعركة محمد بن قدورة وعبدالله بن محمد بن عبداله بن مبروك والمجاهد احد مهندسي المعركة حامد بن عمر بن عبد الملك .وقتل من الجانب الفرنسي خاصة الملازم دي لافارتي في تبادل لاطلاق النار مع حامد وبمقتله استولى الثوار على البرج وحرروا نساؤهم وساقوا البقية اسرى .غير ان فرنسا لم تسكت على هذه الحادثة وحشدت حاميتها من قابس وطاردت فلول الثوار في الصحراء فقتلت في بئر الادنس حمد بن بلقاسم بن عبد الملك وبالطيب بن محمد بوعلي وبلقاسم عبد الرحيم بولوذان وسقط في معركة الصابرية علي الصيد جريحا باصابة بليغة في عينه حتى يئس رفاقه من شفائه وتركوه فقال تلك القصيدة التي رثى فيها نفسه ( غناها بوقنه انظر هنا ) كما قتل حمد بن مبروك كريم وعبدالله بن محمد العاتي وفي بئر بعجة القي القبض على الثائر عمر الدب الذي حمل الى البرج واعدم ذبحا في 27/06/1944وفي معركة بعجة الثانية يوم 2/08/1944 قتل الهادي بن عمر عبد الملك اخ حامد احد مهندسي عملية البرج ونجا منها الثائر المشهور بكونه قناص الفلاقة حمد الصغير بن بوبكر والمكي بن محمد بن حمد وابراهيم بن محمد ابراهيم شهر ولد منصورة والجريح علي الصيد الذي حمل على الجمال من طرف احد الرعاة وتم انقاذه.كما قتل علي جلاوط والمبروك جلاوط وبنسالم العذري وانتهت وقائع المعركة بالقبض على اخر فلولها وهو الطاهر بن عمر بن عبد الملك الذي قبض عليه في العاصمة بعد مشاركته الفعالة في المعركة وهروبه للعاصمة حيث يذكر المرزوقي انه اخفاه في نادي جمعية الكوكب التمثيلي لكن احد الوشاة اوقع به وتم جلبه الى دوز حيث اعدم امام الملأ سنة 1949.

dimanche 11 mai 2008

نتائج مسابقة المهرجان الوطني للشعر الشعبي بالقصرين ؟؟

انتهت البارحة الدورة 40 للمهرجان الوطني للشعر الشعبي التي تنظمها ولاية القصرين وكانت مسابقة هذه السنة " شباب الغد وتراث الامس " وأسفرت عن النتائج التالية:

الجائزة الاولى مناصفة بين :

محمد الوحيشي في قصيد بعد ان مشي خلى دفي برنوصه

و محمد بوكراع في قصيد لو ما ترك الجد كنز احفاده

الجائزة الثانية مناصفة بين :

توفيق الصغير في قصيد يمحي كان من راس السطر

ومنير بن نصر في قصيد رسالة من شاب مهاجر

والجائزة الثالثة مناصفة بين :

نجيب الذيبي وجابر المطيري في قصيد مشترك بينهما بعنوان الو ( وصية اب )

و لزهر بالوافي في قصيد انت الحل او يخاف يعجبك قمح العدو .

هذا ونعد بتنزيل القصائد المتوجة حين نتمكن من نسخة منها كما فعلنا بالنسبة لمهرجان دوز ونعول جدا في ذلك على الاخ توفيق الصغير لاهتمامه وولعه ايضا بتجميع التراث .كما نشكر لاذاعة قفصة وخاصة للاخ احمد العباسي الذي يقوم بمجهود جبار تنشيطا وتوثيقا.

ملاحظة اسوقها في الاخير الشكر للجنة التقييم على امرين : الاول انها اختارت كل الجوائز مناصفة وهذا لعمري فيه اكثر انصاف للشعراء و للقصائد والثاني تتويج وجوه جديدة لبعث دماء متجددة للمهرجان وللمشهد الشعري الشعبي في تونس .


vendredi 9 mai 2008

معارضات لقصيدة البرغوثي: حبيب زرعلي في ضميري غصة


هذه بعض معارضات للقصيدة الشعبية المعروفة لاحمد بن سالم البرغوثي
والتي كانت الاخت ارابيكا مشكورة قد اشارت لها في تدوينة سابقة

حبيب ان زرعلي في ضميري غصه*** من كبدتي منبت غلاه نقصه

حبيب ان زرعلي في الضمير حسيفه*** من غير ما درتش معاه احساف

نحساب ما عندي حبيّـب كيفه*** و نحساب حبه ما معاه خلاف

حطيت قدره فوق رأس حديفه*** و هزيت ثقله فوق مالأكتاف

و فرشتله فوق الحصير قطيفه *** و بسطت له طرز الحرير أصناف

هذا تسجيل للقصيد الاصلي بصوت احد احفاده

معارضة اولى لرضا عبد اللطيف


حبيب زرعلي رضا عبد اللطيف -www.itoky.com

معارضة ثانية لمحمد مبروك

habib zaraal m mabrouk - www.itoky.com

معارضة ثالثة للبشير عبد العظيم وبلقاسم عبد اللطيف

habib zarrali - www.itoky.com

mercredi 7 mai 2008

في معرض الكتاب: الشعراء الشعبيون يطالبون باعادة مصلحة الشعر الشعبي في وزارة الثقافة .

لا لتهميش شعرنا.. ونطالب بإعادة مصلحة الشعــر الشعبي في وزارة الثقافة والمحافظة على التراث

لئن كان هناك شبه اتفاق كلي على ان الدورة السادسة والعشرين لمعرض تونس الدولي للكتاب لم تحقق المرجو والمنتظر من حيث الاقبال على الكتاب نظرا لعديد الاعتبارات منها على وجه الخصوص ارتفاع الاسعار..
فانه في المقابل برزت هذه الدورة بعديد التظاهرات الثقافية التي شدت الانتباه وجلبت جمهورا غفيرا جاء ليكتشف ويستطلع ويتابع انشطة متعددة منها ما قدم لاول مرة ضمن برنامج هذا المعرض.
احتفاء بالشعر العامي
لعلها المرة الاولى في مسيرة معرض تونس الدولي للكتاب هذا «المؤتمر» الكبير للشعراء الشعبيين او اصحاب الشعر العامي الذين التقوا ليؤثثوا امسية اعتقد انها ستبقى راسخة في الذاكرة.. على اعتبار ما تضمنته من مضامين ومعاني ملتصقة بمشاعر اصحابها.. معبرة عن الهويات وملامسة لما تحمله في دواخل الروح من معاني ورومانسية وتعابير تنضح صدقا وصفاء ولقاء.
.. ولا غرابة ان يكون الشعر العامي جنسا ادبيا توثيقيا يكتب الواقع ويدون المواقف ويعبر عن مشاغل الانسان والامه واحلامه وطموحاته.
لقد عقد معرض تونس الدولي للكتاب «مؤتمرا» للاحتفاء بالشعر العامي.. فكان الحضور هاما ومتميزا للعديد من رموزه: بلقاسم عبد اللطيف وجابر المطيري، الفاهم سعيد، نجيب الذيبي محمد الغزال الكثيري. ام الخير العيساوي، الجليدي العويني.. وغيرهم كثير وجاء من مصر سيد حجاب.. وغنى في السهرة الفنان الصحراوي بلقاسم بوقنة ليؤكد ما يتوفر عليه المخزون الابداعي التونسي من ثراء في المعاني وصفاء في التعابير وعمق في المضامين..
لا لتهميش الشعر العامي
لئن عبر شعراء العامية عن سعادة قصوى بهذا الحضور في معرض تونس الدولي للكتاب فانهم في ذات الوقت طالبوا بصريح العبارة بضرورة «انصاف» هذه التعبيرة الادبية واعطاءها ما تستحق من عناية واهتمام.. فالشعر العامي بما يحمله من معان لابد ان يأخذ حظه الكامل من الاهتمام..
** يقول في هذا المجال الشاعر بلقاسم عبد اللطيف «ميزة الشعر الشعبي (العامي) انه شفوي.. فمتعة هذا الجنس الادبي تكمن في الانصات الجيد له.. وارى لازما التفكير في بعث مصلحة لتدوين هذا الابداع الشفوي على اعتبار انه ركن اساسي من ثقافتنا العربية.
** ويذهب الشاعر محمد الغزال الكثيري في ذات الاتجاه من خلال التأكيد والالحاح على ضرورة التدوين لهذا الجنس الادبي وهو ما يتيح الفرصة على حد تعبيره للنقاد لمزيد التعمق في دراسة هذه التعبيرة الادبية.
وقال محمد الغزال الكثيري: ان الشعر العامي جزء من هويتنا الثقافية.. ولئن تتوفر الساحة على 6 او 7 شعراء تمكنوا من اصدار دواوين شعرية فان البقية لا يتوفرون على الامكانات الضرورية لتدوين واصدار اشعارهم في دواوين... فانه من الضروري التفكير بجدية في مساعدة هؤلاء الشعراء لاجل حفظ اشعارهم من الاندثار..
** من ناحيته طالب الشاعر نجيب الذيبي بضرورة التفكير في التعاطي مع الشعر العام بأكثر جدية!!! بمعنى لابد من الترفيع في قيمة الجوائز المرصودة له في المهرجان الوطني للشعر الشعبي.. لانه من غير المعقول ان لا ترتقي الجوائز المرصودة لمسابقات هذا المهرجان الى مستوى ابداعات الشعراء.
** واعلن الشاعر جابر المطيري مساندته لما ذهب اليه نجيب الذيبي من ضرورة الترفيع في قيمة الجوائز المرصودة في مسابقات المهرجان الوطني للشعر الشعبي.. فلا مجال لتهميش هذا الجنس الادبي.. واضاف ان المشرفين على القطاع الثقافي مطالبين بالتعاطي مع الشعر العامي باهتمام كبير من خلال الترفيع في الحوافز المالية في الامسيات الشعرية..
** وطالب الشاعر الفاهم سعيد بضرورة احياء مصلحة الشعر الشعبي بوزارة الثقافة والمحافظة على التراث وهي المصلحة التي كانت تشرف على متابعة وتدوين الشعر العامي.. فقد كان يشرف عليها الشاعر الراحل محمد المرزوقي ثم كان الشاعر محي الدين خريف.. قبل ان تضمحل هذه المصلحة والتي اصبح امر بعثها من جديد امر هام وضروري.. وساند كل زملائه الشعراء من ضرورة التعاطي مع الشعر العامي بكل احترام وتقدير..
** واشارت الشاعرة ام الخير العيساوي انها تقدم اشعارها في الحفلات الخاصة وفي التظاهرات الوطنية.. وهي تعاني من قلة ذات اليد لتدوين واصدار شعرها في دواوين..
محسن بن أحمد

الصباح 6 ماي 2008

samedi 3 mai 2008

«تونس المحروسة» بأوليائها الأربعة




تعرف مدينة تونس باسم تونس المحروسة، نظرا لكون المدينة يحرسها من الجهات الاربعة (شمالا وجنوبا، شرقا وغربا) ثلاثة أولياء صالحين من الرجال البررة لتونس وهم: الولي الصالح محرز ابن ابي خلف الملقب بسلطان المدينة وحاميها الاول فالولي الصالح الثاني ابي الحسن الشاذلي، وثالثا الولي الصالح ابي سعيد الباجي الملقّب بريّس الأبحار حامي تونس من واجهتها البحريّة وأخيرا سيّدة فاضلة هي السيدة المنوبيّة التي تضفي على المدينة طقسا روحانيا بفضل تباريكها وكراماتها.
الولي الصالح محرز ابن خلف الصديقي
او سيدي محرز الملقب بسلطان مدينة تونس الروحي ودفينها سنة 413 هـ / 1022م، رغم ولادته بضاحية اريانة سنة 348 هـ / 957م. هو رجل دين وطريقة عرف بورعه الشديد وكرمه الاشد. قضى حياته يعلم القرآن ولهذا عرف بالمؤدب ـ وهو مدفون في المحل الذي كان يلقي فيه دروسه حيث بنيت الزاوية. ويكنّ التونسيون اليهود لهذا الولي بالغ التقدير لانه حماهم واسكنهم في حومة الحارة بالقرب من مسكنه بعد ان كانوا يسكنون خارج اسوار المدينة.
وللولي زاوية في قلب مدينة تونس التي تمتاز بقاعة جنائزية فسيحة تغطيها قبة بيضوية الشكل تستند الى اربعة قوقعات مفروشة بالجص المنقوش. اما الجدران فيغشيها الخزف الملوّن الذي يعلوه افريز من الجص المحفور.يقيم رواد الطريقة الشاذلية المناسك الاسبوعية في هذه الزاوية أيام الاربعاء صباحا ما عدا شهر رمضان.
وغير بعيد عن الزاوية وتيمنا ببركة سلطان المدينة سيدي محرز تم تشييد جامع حامل لاسمه سنة 1104 هـ / 1692م، على يد محمد باي المرادي، نجل مراد الثاني. وهو أهم وأكبر جامع للمذهب الحنفي، ويشكل جامع محمد باي المرادي المسجد الوحيد ذو القبة في تونس، مجسدا بذلك تأثيرا تركيا يذكر بكنيسة القديسة صوفي وبجامع السلطان احمد في اسطنبول وبمصنع السمك في الجزائر.
كما له خلوة تنسب اليه تمتاز بشدة الارتفاع. وقد تم بناؤها بأمر من أحمد باي الاول وحضيت بعناية خاصة وشهرة كبيرة وكان البايات يقومون بزيارة تلك الخلوة الشريف للسكينة والخشوع. ومن بين الخلوات الأخرى التي نسبت الى سيدي محرز مسجد المحرزية الذي يقع في زاوية نهج بوشناق و23 نهج عبد الوهاب والذ ي بادر ببنائه الوزير مصطفى خزندار سنة 1290 هـ / 1873 م.
أبو الحسن الشاذلي
هو أبو الحسن بن عبد الله بن عبد الجبار المغربي، الزاهد، شيخ الطائفة الشاذلية سكن الاسكندرية وله عبارات في التصوّف، ولد رضي الله عنه 571هـ بقبيلة الاخماس الغمارية، تفقه وتصوف في تونس، وسكن مدينة (شاذلة) ونسب إليها، وتوفي الشاذلي بصحراء عيذاب متوجها الى بيت الله الحرام في أوائل ذي القعدة 656 هـ .
تتلمذ أبو الحسن الشاذلي في صغره على أبي محمد عبد السلام بن مشيش في المغرب، وكان له كل الاثر في حياته العلمية والصوفية. ثم رحل الى تونس، والى جبل زغوان تحديدا حيث اعتكف للعبادة وهناك ارتقى منازل عالية ورحل بعد ذلك الى مصر و اقام بالاسكندرية، حيث تزوج وانجب أولاده شهاب الدين أحمد وأبو الحسن علي، وأبو عبد الله محمد وابنته زينب. وفي الاسكندرية اصبح له اتابع ومريدون وانتشرت طريقته في مصر بعد ذلك، و انتشر صيته على انه من اقطاب الصوفية.
ويوجد ضريح ابي الحسن الشاذلي او سيدي بالحسن في أعلى هضبة الزلاّج جنوب مدينة تونس، وقد أعيد بناؤه في هيئته الحالية في نهاية القرن التاسع عشر من قبل الوزير الاول مصطفى خزندار. وقد أعيد بناؤه اربعة عشر مرّة على الاقل. ومن اعلى الهضبة يمتد البصر ليشمل مدينة تونس وكذلك سيدي بوسعيد وقرطاج وحلق الوادي ورادس. ويحتوي المقام على حجرات للزوار وعلى قاعة جنائزية او تربة ثريّة بالزخرف دفن بها عدد من الامراء والأميرات الحسينيين، وتطل القاعة على بهو مفتوح او «صحن» فيه رواقان وصهريج. كما توجد قبالة التربة بيت الصلاة التي تنقسم الى جزءين، تقام في احدهما طقوس الطريقة الصوفية يوم الخميس من كل اسبوع حتى ساعة متأخرة من الليل وعشيّة الأعياد الدينية مباشرة بعد صلاة المغرب.
أبي سعيد الباجي
ولد أبو سعيد بن خلف التميمي الباجي سنة 1156 هـ وتوفي سنة 1231 هـ وكان صوفيا دافع عن الاسلام ضد حملات المشركين عندما كان من بين الجنود الذين يراقبون السّاحل، ووهب نفسه للتأمل والتمارين الروحية وتفرّغ الى الصلاة وتقديم الدروس الى التلاميذ.
دفن أبو سعيد في مدينة سيدي بوسعيد التي سميت باسمه تخليدا لذكراه الطاهرة، ولم يقع بناء جامع الزاوية الا في القرن 18 والذي احتضن ضريحه بأمر من محمود باي والذي شيد لنفسه مسكنا بالقرب من المسجد، ومنذ ذلك الوقت بنت عائلات تونسية عدة منازل على التلة وحول مقام سيدي أبي سعيد لتصبح التلة مكانا للاصطياف والتسلية في جو من الورع الديني اذ كانت تقام احتفالات من أهمها الخرجة التي ما تزال الى يوم الناس هذا.
ويرقد في مدينة سيدي بو سعيد الصغيرة أكثر من 500 ولي صالح على رأسهم سيدي بوسعيد الباجي (ريّس الابحار) وكذلك سيدي الجبالي وسيدي الظريف وسيدي بوفارس وسيدي الشبعان وسيدي الشهلول وسيدي عزيزي وللاّ المعمورة وللا شريفة ابنة سيدي أبو سعيد.
السيدة المنوبية
الولية الصالحة السيدة عائشة المنوبية او «السيدة المنوبية» هي سيدة تونسية عرفت بالتواضع والبركة والحنانة والعفة وتدعى عائشة بنت الشيخ ابي موسى عمران بن الحاج سليمان المنوبي، وأمها فاطمة بنت عبد السميع ومولدها في منوبة غرب تونس العاصمة.
نشأت في حجر ابيها وقد اعتنى برتبيتها فعلمها القرآن الكريم حتى أحسنت حفظه ثم لاحت عليها علائم الزهد والصلاح فأراد أبوها تزويجها بأحد أقاربها فلم تقبل وبقيت على عزوبيتها.
وكان شأنها في ا لعبادة وغزل الصوف وهو مورد حياتها، روى في مناقبها انها ختمت القرآن الكريم في حياتها الف وخمسمائة وعشرين مرة وكانت تبر بالفقراء، والمساكنين ، وتكرم المحتاجين فما تحصل عليه من عمل يدها تصرفه في سبيل الله، يروى عنها انه اذا بات في جيبها درهم ولم تتصدق به تقول: «الليلة عبادتي ناقصة».
وهذا ما يدل على خيرها وحنانها، وكانت ربما تنقطع اياما عن الذكر، ولما تسأل عن ذلك تجيب: «لا خير في ذكر اللسان ما لم يكن القلب حاضرا».
وأخذت السيدة عائشة علوم اليقين عن الصالح الجليل وحبر الصوفية الكبير الإمام أبي الحسن الشاذلي، ولها في شيخها اخبار مذكورة وأحاديث مشهورة يرويها محبوها خلفا عن سلف، وشاع خبر صلاحها في تونس وقطرها فلم تزل معظمة مكرمة الى ان أجابت دعوة ربها يوم الجمعة الحادي والعشرين من رجب سنة 665 هـ على عهد السلطان المستنصر بن ابي زكريا الحفصي، وحضر جنازتها اغلب علماء تونس في ذلك العصر، وآخر كلام سمع منها عند احتضارها:» «ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون». توفيت عائشة المنوبية في سن السادسة والسبعين من عمرها، ولم تدفن بمنزلها، بل دفنت في روضة القرجاني.
ويشير حسن حسني عبد الوهاب في كتابه «شهيرات التونسيات» الى ان الزاوية تقع بمركاض رياض صعود. وتعتبر السيدة عائشة المنوبية من اتباع الولي الصالح أبي الحسن الشاذلي مؤسس الطريقة الشاذلية. وقد توفيت في شهر ديسمبر من سنة 655 هـ / 1266 م. في سن يناهز 76، ودفنت بمقبرة القرجاني سابقا التي اصبحت حديقة اليوم.

جمع وإعداد: صبري- المصدر: جريدة الصحافة (يومية - تونس) بتاريخ 2 ماي 2008

dimanche 27 avril 2008

البديعيات في الشعر الشعبي : الشاعر التهامي الكبير المطوي

الشاعر التهامي الكبير المطوي استعمل لون من البديع هو الجناس وهو شعر جميل مرصوف كالفسيفساء وهو اعادة الكلمة بمعنى اخر غير المعنى الاول مع الاشتراك في اليناء : يقول مثلا :

لو كان روا في نومهم ما رينا ****راهم جفوا والا رضوا ما رينا

ما ريناهم ******لينا عدد سنين ما ريناهم

هومة جفوا ما جوا ما جيناهم ****قعد حبهم محبوس بين يدينا

لا برهم لا برهم براهم ****لا دينهم لا دينهم فادينا

فكلمة ما ريناهم الاولى بفتح الراء تعني المماراة والتقليد والثانية بكسر الراء تعني لم نرهم

وكلمتا برهم بكسر الراء وبرهم بفتح الراء يظهر معناهما النطق فالبر بالكسر من البرور وفعل الخير والبر هو المتسع من الارض وكذلك دينهم ودينهم ظاهرتان الا ان الجناس بينهما توضحه اللهجة التونسية التي لاتفرق بين الدين على الانسان وبين الدين الذي هو العقيدة .

يقول ايضا :

يا ما حنه **** غزال الصحاري في الهوى ما حنا

جا هدف سرعة لا ظفر لا حنى ****دخلنا جنينه ع النفوس جنينا

كتب حجته وحبارها ما حنه *** عرضنا الثمار من الثمار جنينا

فكلمة يا ماحنة الاولى من الحنان والثانية في الهوى ماحنا اصلها ماح لنا باللام التي لاتنطق في اللهجة التونسية معناه ماح الينا أي مال نحونا والثانية لا ظفر لا حنى أي تزين بالحناء والرابعة كتب حجته وحبارها ما حنه بمعنى ان الحبر كان من ماء الحناء

وقوله دخلنا ع النفوس جنينا فالاولى الحديقة والثانية من الجناية والثالثة من الجني وهو قطف الثمار ثم يقول :

زاد ملاحة ***جا طبخها من ملح م الملاحة

متملحة بملاحة الملاحة ****من عينها في عينها اندقينا

ماها وماها ملوه م الملاحة ***ومن ودها في ودها ودينا

وفي هذا الدور الاخير تكلف ظاهر فالملاحة الاولى بدون شد هي الجمال والملاحة الثانية بالشد هي مكان الملح والملاحة الثالثة مبالغة في الملاحة من الجمال والملاحة الرابعة مكان .

عن كتاب الادب الشعبي : ل محمد المرزوقي

lundi 21 avril 2008

هثرمت من عكس الزمان الخايب: احمد بن سالم البرغوثي

هثرمت من عكس الزمان الخايب : احمد بن سالم البرغوثي

يصور لنا فيه لوحات رائعة وساخرة اشبه بالتصوير الكاريكاتوري منتقدا سلوك الاستعمار الفرنسي الذي عمد الى استخدام حثالة من الاعوان رفع من شانهم ووضع من قيمة الاحرار باسلوب رمزي عجيب يريد منه القول بان الدنيا قد تغيرت واتى الزمان بعجائب من تصاريفه .

رقي صيت من عمره تعدى سايب(1 ) **استغفرت تصريف الزمان عجايب

من كان جده ضاري (2) **وبباه بتي( 3) اليوم ليه الواري( 4)

رقت موجته فوق الشقف والصاري **وعاد السمع للوذن كان غرايب

ريت البهيمة راكبة عكاري(5) ** عل ظهر ضبعه منادية بالغايب(6)

الداب( 7)كاتب حجة ---** منه الضبوعه هاربة تتلجى(8)

والكبش ريته شد ذيب وقنجه( 9)**وجايب اولاده مكتفين غصايب( 10)

البدعه الكبيرة الفار رامي سرجه**وراكب على قطوس شارف شايب( 11)

الباف حاز الزمله ( 12)**بدا يغور عل جند العقبة ( 13)جملة

والباز يرمي للدجاج ويملا( 14) **والذيب صلى عاد يذكر تايب

والملح عملو مقطعه في الرملة **والشط ولى غدير ماه عذايب

الثوم عطره زايد **زهر البصل من قبل ليه شوايد( 15)

والورد طايح ما عليه نشايد **الابراج خليوا والفنون زرايب

اهل الوفا ولوا غرم وصرايد ( 16)**والارماز شاخوا( 17) لابسين جبايب

الايام عادت مرة **كثر عكسها والقلب طاح تهرى ( 18)

عاد الرطب اغلى ثمن من الحرة( 19) **علوه فرفت( 20) زاز كل سحايب( 21)

ذيول الضواري نورت تتغرى(22) **والورد طايح ما عليه طلايب

الصيد ماله ذكرى **جلا فد( 23) جلاه البقر من وكره

ولد الحباري عاد يسري بكره **يصطاد في ولد الغزال جلايب

تكوفخت كوفخني( 23) العوج والقهره ** وهثرمت ( 24)من عكس الزمان الخايب

شرح الالفاظ والمعاني :

1) سايب : يعني هامل او مهمل

2) ضاري : متوحش كلب الصحراء

3) بتي : بتشديد التاء : هجين ابوه كلب وامه سلوقية مثلا او العكس بالعكس .

4) الواري :النسيم والمقصود هنا الحظ

5) عكاري : بتشديد الكاف : ركوب العكاري هو ان توضع حوية الجمل مقلوبة وهو ركوب يدل على طاعة وانقياد المركوب.

6) بالغايب : منادية بثأرها .

7) الداب :الحمار .

8) تتلجى : تشديد على الجيم وفتحه على اللام : كمن يبحث عن ملجإ وملاذ .

9) قنجه : بثلاث نقط على القاف مع ضمة : أي خنقه واحكم قبضته على عنقه.

10) غصايب :سبايا واسرى

11) شايب : شارف كبير السن عاجز

12) الزمله :بتشديد الزاي :هي تلة الرمل الكبيرة التي ترى عن بعد والباف نوع من الطيور الضعيفة توجد في الصحراء.

13) العقبة : بتشديد الباء : جمع عقاب وعقبان الطير الكاسر .

14) يملا :أي الباز صار ذليلا للدجاج ويخدمهم .

15) شوايد : جمع شايدة أي شيء ذو قيمة كبيرة .

16) صرايد :غرم صرايد أي الطين الملون بالماء الآسن .

17) الارماز شاخوا : أي اراذل الناس الذين تفننوا في التبرج .

18) تهرى :بتشديد الراء:بلي وتساقطت اجزاؤه.

19) الحرة :بتشديد الراء :أي التمر الجيد وقد يقصد به الدقلة .

20) فرفت : طار وتعلى .

21) سحايب : زاز السحايب أي وصل السماء .

22) تتغرى :بتشديد الراء :طرية وزاهية .وذيول الضواري نورت مثل يضرب لارتفاع السوقة .

23) جلا فد :أي ضاق ذرعا وجلي .

24) تكوفخت : ضاع عقلي

25) هثرمت : خرفت وصرت انطق بما لا يفهم .

lundi 14 avril 2008

من سهرات مهرجان دوز الخاصة: تسجيل حي للشاعر الليبي الكبير ضوء الميلوسي


هذه واحدة من التسجيلات الخاصة لمهرجان دوز في دورته 40 مع البعثة الليبية .اثث السهرة في احد النزل الخاصة كل من المدونين ابو ناظم المرزوقي و ادم الصالحي واحمد العباسي عن اذاعة قفصة و بحضور ثلة من الشعراء
من ليبيا : ضوء الميلوسي - محمد الحرايري الاصيبعي- خليفة الخويلدي
من الجزائر : عبد المجيد عناد
من تونس : منير بن نصر- بلقاسم عبد اللطيف
بمشاركة فرقة فوزي الحداد
القصيد المعروف للشاعر الليبي وكنت سميتها المعلقة - يا عنان حول خبر


وهذه قصيدته التي يتغنى فيها بالبادية : يا ريت في ارض الخلاء مازلنا



ملاحظة : هذه السهرة البديلة عن ليلة الميتاب

dimanche 13 avril 2008

الشاعر الشعبي محمد مبروك

محمد مبروك شاعر شعبي من الشعراء الفحول بتونس .شاعر من معتمدية الفوار التابعة لولاية قبلي غنى له المطرب الشعبي محمد الغزي اغنيته الشهيرة لفي لفي .اسس فرقة الموقف الشهيرة بالفوار وهي الفرقة الوحيدة التي تشتهر بترديد اغاني الاعراس وخاصة مشهورة ب"الهزان" او " النخان " كما يسميها اهل دوز وهي اغاني بدوية تصاحبها مجموعة من الفتيات يفتحن شعورهن و"يهززن " على انغامها بشعورهن في حركات جميلة .له :
قصيدة محبة الوالدين
boomp3.com

قصيدة احكي يا تاريخ وعد
boomp3.com
قصيدة دقي الحوافر
boomp3.com
قصيدة في وصف الجمل
boomp3.com

mercredi 9 avril 2008

شعر شعبي يمدح المقاومة...في ذكرى سقوط بغداد

هذه القصائد النارية او القصائد التعبوية كما يحلو للبعض تسميتها انطلقت من حناجر بعض الشعراء الشعبيين ابان حرب الخليج الاولى في سنة 1991 .لم يبق منها اليوم الا الذكرى واطلال قوافي ....؟؟
نستمع هنا الى الشاعر محمد بلطيف الملوح من دوز في قصيد
الله اكبر يا ثاير قول... وصول وجول...ودمر غواصة واسطول

boomp3.com

وهنا نستمع الى الشاعر الطاهر انبيخة في قصيدة
اعمار ظلمة عشنا وشهور ..سطع النور ...وخلى الوضع الكل يدور

boomp3.com

وهنا نستمع الى الشاعر الطاهر انبيخة ايضا في قصيدة
كان دمعك يا عيني يفيد

boomp3.com

samedi 5 avril 2008

فيديو كليب يا سمح الصيفة : اول اغاني بوقنة

من اول ما غنى الفنان بوقنه يا سمح الصيفة لشاعر مغمور من بازمة من احواز قبلي عاش فترة الحرب مع "القومية "حيث اخذ غرة بعد زواجه مباشرة وبقي على حدود طرابلس اكثر من 9 اشهر حيث اشتاق للحبيبة فطلب من "القائد الرومي" ان يمكنه من زيارة لزوجته فطلب منه الاخير وحتى يعجزه وبتواطئ من احد اصدقائه ان يقول فيها قصيدة لا تنتهي من مكانه حتى وصوله اليها ولان الشوق هزه للحبيبه قبل التحدي وقال هذه القصيدة الوحيدة والفريدة "بيضة الديك ".
. فيديو كليب من انتاجي

الرابط مدونة بوقنه