dimanche 5 juillet 2009
حوار الشعر والابداع :غزال الكثيري وعلي سعيدان
من ارشيف برنامج رحلة في التراث الشعبي تحية وفاء لعلي سعيدان وخالد برصاوي
samedi 20 juin 2009
vendredi 19 juin 2009
jeudi 11 juin 2009
الشعر حوار من الجد الى الحفيد ...عبد المجيد البرغوثي يستميت في الدفاع عن عرش الشعر
في حوار الاستاذ المبدع محمد لسود نجل الشاعر علي لسود مع الشاعر عبد المجيد البرغوثي حفيد الشاعر احمد البرغوثي نكتشف المسافة الفارقة بين الشعر والشعر وبين الشعر والغناء لان البرغوثي الحفيد فاز لتوه بالجائزة الاولى لمهرجان الشعر الغنائي بتونس وهاهو يستميت في الدفاع عن عرش الجدود ...ليثبت ان الشعر مازال ينغرس في البرغوثية كما في القلب والوجدان ...
الجزء الاول من الحوار
الجزء الثاني من الحوار
البشير عبد العظيم يتجلى في الفوار ...ويحضر حضورا ركحيا جديدا ..
ايضا البشير فاجأنا في هذا المهرجان بحضور ركحي قوي جدا بل وغير معتاد ربما لانه شده الى البدايات وهزه الى حنين طفولة جارف لم يقوى بشير على مقاومته كيف لا وبشير عاش الحرمان والفقر بين "غيب مهلهل والبير والشجر" كما يصفها هو نفسه في قصيدته الشهيرة لمباركة ولعل البيئة البدوية للفوار تتناسب مع ما عاشه الطفل المحروم ...لذا اختار قصيدة يخاطب فيها والده الراحل الذي اختار له تلك الطفولة ...يخاطبه بشيء من العتاب الممزوج حنينا ...ردا على سؤاله عن عادات البدوي " يا كبدي مازالش المرحول يشق ...برور بعيدة حق ....ومازالشي في شجرة العادات ورق .....
رضا عبد اللطيف يتألق في مهرجان الاغنية البدوية بالفوار
رضا كعادته يسجل في هذا المهرجان حضورا قويا باعمال غنائية منها الجديد ومنها القديم كصياد و ياخاطري وخطوة رشيقة والاصحاب وغيرها من الاغاني التي لم يتسنى لعدسة الحبيب الاسود ان تقتنصها ...ونغتنم الفرصة لنشكر مخرج ومعد برنامج بيت الشعر على حسن اختياره لتكليف ابن الشاعر لسود المرزوقي الاستاذ محمد لسود لتقديم بعض حصص البرنامج ...والحقيقة ان مثل هذا العمل الذي يلامس وجدان السامع التونسي والمغاربي يجب ان يكون لا فقط وجها اعلاميا بل ان يكون من الذين يحذقون فن القول البدوي او الشعبي فلم لا يتم الاستعانة مثلما راينا في بعض الحلقات بوجوه ذات باع في الميدان من امثال الحمروني الحمروني او الشريف بن محمد او علي سعيدان او احمد العباسي او العيدي بلغيث او الاستاذ حسن مبارك او...
اغنية الاصحاب
اغنية بوخطوة رشيقة - رضا عبد اللطيف
اغنية يا خاطري
اغنية الاصحاب
اغنية صياد
مهرجان الاغنية البدوية بالفوار
مع انه لم يتسنى لي متابعة الدورة الاولى للمهرجان لتزامنها مع امتحانات اخر السنة الا ان اصداء نجاحات الدورة الاولى بدت واضحة من خلال طرافة المادة المقدمة في هذا العرس الصحراوي من مثل مسابقة العزف على الة القصبة او الناي كما يسميها اهل الحضر ومثل احياء عادات البدو في التهوليم والمرحول والالعاب الشعبية التي وان كان يعرض لها مهرجان دوز الا انه يمر عليها مرور الكرام ...فقد اضفى مهرجان الفوار صبغة جديدة على الصحراء وتقاليد البدو من خلال تقديم وجبة ثقافية بدوية واحدة وهي الاغنية التي نحتاج فعلا الى دراسات متخصصة اكاديميا الى اظهارها ولعل فرقة الموقف بالفوار اظهرت هذا اللون بجماليته البدوية الساحرة من دون مساحيق ولا مجملات ...ولنا ان نتبين ذلك من خلال هذه اللوحة ...التي تظهر قرابة كبيرة بين هذا النوع من الغناء عندنا وبين ما يسميه الاخوة في ليبيا بالمجرودة وتقوم على اهزوجة تغنى بين شاعر ومجموعة يتحلقون حول طبلة صغيرة يضربونها بايقاع رخيم وهادئ وقد تصاحبهن في ذلك فتيات ينخن بشعورهن وهو ذات المشهد الذي تصوره عادات البدو في ليبيا حول ما يسمونه الطبيلة ونذكر ان الفنان محمد حسن قد جسده لنا في "النجع" في اغنية نخي يا ام قصاص طويل على الطبيلة ...
واليكم فرقة الفوار للموقف :
واليكم فرقة الفوار للموقف :
vendredi 29 mai 2009
الى ابطال معركة برج بوشفال هذا الكليب
كليب من انتاج مرصد الذاكرة الشعبية
الاهداء الى ابطال معركة البرج الذين سقطوا شهداء يوم 29 ماي 1943 وما بعدها
الصور التي تظهر في الشريط هي لابطال سقطوا في المعركة ولبعض قادةالفرنسيين واعوانهم.
الاهداء الى ابطال معركة البرج الذين سقطوا شهداء يوم 29 ماي 1943 وما بعدها
الصور التي تظهر في الشريط هي لابطال سقطوا في المعركة ولبعض قادةالفرنسيين واعوانهم.
ثورة المرازيق :مادة للابداع في الادب الشعبي
حراك الشعوب وانتفاضاتهم كانت دوما حاضرة في مخيلة المبدع شعرا او موسيقى او رسما وكنت تحدثت في تدوينة سابقة ان دور الفولكلوري العربي ليس ابدا تشويه هذا التراث بل اظهاره وتجميله والعمل على منع اي محاولات توظيفه ..ومما لاشك فيه ان انتفاضة الفلاقة في دوز في 29 ماي سنة 1943/1944 والتي عرفت ب"ثورة المرازيق" حسب التسمية التي اختارها الاديب محمد المرزوقي ليس فقط كانت مادة للابداع عند شعرائنا في ذلك الوقت بل ان ما قيل فيها شعرا اصبح للاسف يكاد يكون هو المرجع الوحيد لتأريخ احداثها في غياب تأريخ رسمي واهتمام رسمي بمثل هذا الحدث فيكاد الباحث لا يجد نصوص يرجع اليها عدا شهادات بعض الضباط الفرنسيين التي ترقد في ارشيف الادارة الفرنسية او مكتبةIBLA ( الاباء البيض) بمعقل الزعيم او العودة لشهادات من عاش المعركة ومازال حيا مثلما فعل الطالب الذهبي المسعودي في رسالة الماجيستار التي انجزها منذ سنوات .ويذكر لنا محمد المرزوقي نفسه في "ثورة المرازيق"انه استند الى شهادات من حضر المعركة من الشعراء الذين كتبوا فيها مثل بوبكر بنغرسالله (بنقطنش) وعبدالله بن علي وبنعبدالعزيزوعلي الصيد (يمكن مراجعة قصائدهم - هنا )وانه اي المرزوقي لاحظ تضارب الروايات في تتالي احداث الواقعة من شاعر الى اخر حول مقتل حامد مثلا في البرج حيث سيذكر عبدالله بن علي كما ستسمعوه في هذا التسجيل النادر ان رفاقه هم من قتله حين صعد البرج ظنا منهم انه من اعوان الفرنسيين - على وجه الخطأ - بينما يذكر بنقطنش ان الرومي هو من قتله بعد ان قتل منهم ثلاثة وان الذي مات في صومعة البرج وانفجرت عليه قديفة كان يحملها هو محمد بن قدورة ...على كل ورغم هذه التفصيلات التي قد لاتعني الكثير في حدث جلل كهذا الحدث يظل البحث الاكاديمي للمؤرخ او الفولكلوري العربي هو المنجى الوحيد لنا في مثل هذه الاحوال ...وحتى يتسنى ذلك يبقى لا منجى من الجمع والتوثيق لهذه الشهادات في الوقت الراهن على الاقل ...
هذه شهادة شعرية نادرة للشاعر عبدالله بن علي من قبيلة اولاد منصور شهد المعركة وكتب عنها قصيدة رائعة من اروع ما قيل في حادثة البرج : وقع ملطم في برج الدولة .والشاعر كان مقلا في الظهور والتسجيل لذا يظل الظفر بتسجيل منه غنما كبيرا تحصلت على الشريط من احد أقربائه .
هذه شهادة شعرية نادرة للشاعر عبدالله بن علي من قبيلة اولاد منصور شهد المعركة وكتب عنها قصيدة رائعة من اروع ما قيل في حادثة البرج : وقع ملطم في برج الدولة .والشاعر كان مقلا في الظهور والتسجيل لذا يظل الظفر بتسجيل منه غنما كبيرا تحصلت على الشريط من احد أقربائه .
فلنستمع اليه
القصيد مغنى في عمل فرجوي بامضاء رضا عبد اللطيف من ذاكرة المرازيق
mercredi 27 mai 2009
هل تحول الفولكلور العربي إلى مجرد فاكلور ؟ جزء 2
وربما كان ذلك سببا ل :
كون الفولكلور انقسم قسمين:
• واحد مسكوت عنه بقي شفويا محفوظا في الذاكرة الشعبية وهو الذي تتناقله الالسن على انه التراث الصحيح نبع من مشاعر ووجدان الشاعر او الاديب او الراوي للحظة تاريخية صرنا اليوم نؤرخ انطلاقا منها لاحداث مضت نأت عنها الذاكرة الرسمية ( انظر مثلا في هذا السياق مجهودات محمد المرزوقي في اغلب كتاباته التي حاول فيها اعتماد المشافهة منهجا للبحث العلمي كما في ثورة المرازيق من خلال ما قيل شعرا في انتفاضة المرازيق او في دماء على الحدود من خلال ما قيل عن ابطال الثورة ضد المستعمر وعلى الرغم من كون المرزوقي كان مقربا من اعلى هرم السلطة الا ان اعماله الشخصية او حتى في ديوان الادب الشعبي التابع لوزارة الثقافة لم يكن بمنأى عن تدخلات السلطة بل واجهاضه او تحويره مثلما وقع مع مسرحية "المجاهد الاول" التي كان يتحدث فيها عن شخصية العربي زروق ..).
• والثاني الفولكلور الرسمي كما تريده السلطه وهو ما سميناه ب الفاكلور fakelore والذي للاسف تم اختزاله في مجرد فرجة كالذي تظهره في بعض المهرجانات ( مهرجان الصحراء بدوز – مهرجان الواحات بتوزر-مهرجان القصور بتطاوين – ايام الصناعات التقليدية والتراث – التي لا تظهر من التراث الا الجانب التسويقي السياحي . ) او كذلك محاولات توظيفه سياسيا او ثقافيا ( لا نعلم لماذا اقتصر تجميع الشعر الشعبي في تونس على دواوين ثلاثة هي ديوان احمد ملاك واحمد بن موسى واحمد البرغوثي دون نصوص اخرى ؟؟) ( نذكر ايضا في تونس في فترة ما بين السبعينات والثمانينات كانت الاذاعة تبث برنامجا اسبوعيا تراثيا "قافلة تسير" وكان الزعيم بورقيبة يروقه ان يسمع كل صباح في الاذاعة الوطنية "مدائح واذكار" تكتب وتغنى له ؟)و لانعلم بالمثل لماذا انعدم في الضفة الشرقية لنهر الاردن الاهتمام بالتراث الشعبي الفلسطيني انتاجا وتجميعا بحرص خاص من اعلى سلطة في الاردن ( يقول الدكتور ايوب في المرجع السابق انه خلال اقامته بالاردن بلغه ان السلط كانت تمنع الاشرطة والتسجيلات للشعر الشعبي والفصيح وان هذه الاخيرة كانت تهرب من الضفة الغربية كما تهرب البضائع بل ان الات التسجيل كان يمنع حملها في الشطر الشرقي لنهر الاردن) .ولعل هذا الموقف ما زال يتكرر في اكثر من بلد عربي وبحسب الظروف بخصوص التراث الفلسطيني ..فقصائد مثل قصائد نجم واغاني الشيخ امام ومصطفى الكرد ومحمود درويش ومظفر النواب كانت اعدم من الكبريت الاحمر بل قد تعتمد تهمة لحاملها ...
والسؤال الموجه لهذا المبحث لماذا ننأى عن تراثنا الحقيقي بآخر هجين مركب ومزيف نحوله الى مجرد فرجه ونجعل قائله اليوم مجرد مشهد فلكلوري نتحول اليه للتسلية او للسخرية او لمتعة آنية يكون محرارها ليس بالتاكيد ابداعا و قد تكون عانقت الابداع فعلا ( في السبعينات في تونس تم منع اغاني المزود الشعبية حتى غنى بعضهم : هانا جينا يا لميمة رانا مضامين ...نستنوا في العفو يجينا من ستة وسبعين ..وبعد نجاح عرض النوبة اوائل التسعينات اختيرت مجموعة النوبة لتمثيل تونس في المحافل الدولية ).احد الشعراء الشعبيين المعروفين جدا في الجنوب التونسي – دون ذكر اسمه – حدثني بمشاعر المرارة والاحتجاج ذات مرة حين طلب منه مذيعا تلفزيا ان يقدمه في برنامجه طالبا منه ان يرتدي الجبة والبلغة والعمامة ...لاكمال المشهد الكاريكاتوري الفولكلوري فما كان منه الا ان رفض الظهور في البرنامج قائلا انه ليس للفرجة .
ذلك هو الفولكلوري العربي الغيور من موقع المبدع على تراثه والذي يرى ان التراث ليس من الماضي بل هو هوية الشعب ونبراسه الذي يحيا به يومه ...فأغاني البدو وإشعارهم وتهليلهم كانت ومازالت شانهم اليومي والأمثلة على ذلك كثيرو يمكن متابعتها في ندوة التجديد في الشعر الشعبي التي كنا عرضنا لها سابقا .
انتهى
هل تحول الفولكلور العربي إلى مجرد فاكلور ؟ جزء 1
أصل تسمية فلكلور- كما جاء في موسوعة وايكبيديا " من اللغة الألمانية (Volkskunde) ومعناها بالعربية (علم الشعوب) وكلمة فلكلور يقابلها باللغة العربية (التراث) وهو إرثنا عن أسلافنا من الثقافة.
ظهر المصطلح الإنجليزي فولكلور عام 1846 حيث استخدمه لأول مرة عالم الأثريات الإنجليزي سيرجون وليام تومز حيث كان مستكملا و محددا به الجهود العلمية و القومية التي سبقته في إنجلترا و ألمانيا و فنلندا و غيرها من بلدان أوروبا و قد شاع مصطلح فولكلور بعد ذلك بمعنى حكمة الشعب و مأثوراته كمصطلح يدل على موضوعات الإبداع الشعبي ثم تطورت و تقدمت مناهج علم الفولكلور و اتسع مجال بحثه ليشمل مختلف أوجه النشاط الخلاق للإنسان في بيئته و ارتباطه بالثقافة الإنسانية ككل."فاللفظ راج مع دخول الاستعمار للبلاد العربية وكان الانقليز يفهمونه على انه حكمة الشعب والفرنسيين على انه المأثور الشعبي وهي التسمية الأقرب للمعنى لان ما اصطلح عليه بفلكلور هو مجموع التراث الشفوي الذي قام جمعه على الذاكرة والحفظ دون التدوين " أما إذا سجل أو دوّن فمعنى ذلك أن النص المدون وثيقة تحقق فترة تسجيله وتدوينه لا تاريخ إبداعه "كما تقول الباحثة المغربية الشابة مريم لطرش في بحثها عن الموروث الشفوي .
اما ما اصطلح عليه ب فكلور fakelore فالمقصود به ذلك "الانتاج المروي الشعبي المزيف الذي سرعان ما تفتح له دور النشر ابوابها فينشر دون تحقيق علمي كما تروجه وسائل الاعلام ...وباختصار فإن هذا الصنف من الانتاج عبارة عن وسيلة دعائية تبوّب وتحفظ مناقب "شخصية سياسية "ما " والتعريف للدكتور عبد الرحمن ايوب في مجلة دراسات عربية عدد4 فيفري 1985 في مقاله عن الفولكلوري العربي.وهو المعنى نفسه تقريبا الذي تعرض له موسوعة وايكبيديا – هنا. فهو ضرب من التقليد الخاطئ والغير الاصيل الذي قد يؤسطر بشكل ما او يقاس على مقاس التراث الحقيقي ولكن لغاية ما عادة ما تكون اما تجارية او ايديولوجية .وهذا هو مربط الفرس في موضوعنا .
فالظاهرة الفولكلورية ( الشفوية) لم تكن أبدا مدار اهتمام دولة الاستقلال العربي لأسباب سنأتي عليها بل كانت في الأصل موضوع دراسات استشراقية ربما لان الاستعمار ذاته الذي شجع مثل هذا الاستشراق إنما كان يفعله لغايات الهيمنة والإخضاع من خلال الاهتمام بثقافات الأقليات الاثنية ( مثل البربر أو الزنوج في شمال إفريقيا) والدليل على ذلك تقلص الاهتمام بها بعد الاستقلال كما يكشف عند الدكتور ايوب ( المرجع السابق) حين يقول " ان المستشرقين الفرنسيين والايطاليين والالمان والانقليزعلى الاقل كانوا دائبي السعي خلال الفترة الاستعمارية وقبيلها لجمع مادة المأثور الشعبي في الأقطار المحتلة ولم يتقلص دأبهم الا في الستينات – 1962 مع استقلال الجزائر ".ومن دون شك لايعني هذا ان الاهتمام بهذا الفولكلور انتهى بل ربما انتقل الى دول المركز في عملية استقطاب جديدة للمثقفين العرب وخاصة لأولئك المعنيين بثقافة الأقليات الاثنية .وفي المقابل لم تعنى دولة الاستقلال بمثل هذا الموروث لاسباب يمكن تعدادها في ما يلي :
• ان هذا الموروث اعتبر ثقافة المهمشين او الاقليات وتشجيعه من شأنه أن يؤدي الى انفصام المجتمع وتفتته ودولة الاستقلال تعمل على صيانة هذه الوحدة بالتأكيد .( خاصة تلك الدول التي قامت اصلا على ايديولوجية الوحدة العربية ).
• لغته لغة عاربة ( دارجة بلكنة هجينة )وهي لغة شعبية لغة الشارع اليومي ودولة الاستقلال ترفع في بنود دستورها الجديد ان لغتها العربية ومن ثم فإن الدفاع عن اللغة العربية هو دفاع عن مقومات الهوية للدولة ذاتها.
• ان برامج بعض الدول – شأن تونس البورقيبية- كانت لا تتورع عن اخفاء توجهها الفرنكفوني في الاختيارات التعليمية والثقافية والفرنسية لغة الحضر ( البلدية) ضد النازحين من اهل الريف ( الافاقيين) وهو ما كان يكشف صراحة عن نزعة تحقيرية للثقافات النائية.( ربما ما تزال موجودة لليوم).
• ان مواد هذا الموروث لا يمكن ان تخضع لمقاييس بحث علمي موضوعي لطبيعة مواضيعه وخصوصيتها ( لكونها شفوية تعتمد شهادة ثقات ربما تذهب الشهادة بذهابهم – او لكون الموروث متحول حسب ظرفية المجتمع – او لكون المادة التي قيل بها اي اللغة ( اللهجة) مختلفة من جهة لاخرى ومن بلد لاخر .( انظر مثلا هنا ما كنا عرضنا له في حديثنا عن الحكاية الشعبية في تدوينة سابقة) .
• ان بعض هذا الموروث ان لم يكن اغلبه كانت له مواقف متباينة مع السلطة السياسية الرسمية ابان الاستعمار وبعدها ( وقد عمل شعراء شعبيون كثيرون على فضح المخزن والقوادة بل والتصادم مع السلطان نفسه بعد ذلك ( انظر مثلا ملزومة عبدالرحمن الكافي المشهورة او اشعار محمد الطويل التي كتبها حين كان منفيا في بنزرت حين يقول خاصة في ذم من احتفل من القوادة بالعيد الوطني الفرنسي : يحكو عليها دولة التزميح ...الدنيا بدت هتاو للزوماح والايام ما يدوموش زي الريح ...لا دايمة لا بصحو ولا برياح ...او قصيدة ما بي مرض الشهيرة لرجب بوحويش الليبي في نفس الغرض تقريبا حين يقول في ذم من ساعد الايطالي على سجن اهله في الصحراء اذ يقول : ما بي مرض غير فقد الملاح ..ودولة..القباح ...اللي وجوههم نكب واخرى صحاح ...وكم طفل عصران م السوط ذاح حاير دليلة ...يا نويرتي صاف دون جيلة ....الخ)
يتبع
mardi 12 mai 2009
اصحى ..اصحى طال النوم : الشيخ امام
في انتظار العودة للتدوين اترككم مع هذه الرائعة لادم فتحي وتلحين وغناء الشيخ امام
والتي غنتها مجموعة البحث الموسيقي اواخر الثمانينات
اصحى ...اصحى طال النوم
امك قمرة وبوك نجوم
والتي غنتها مجموعة البحث الموسيقي اواخر الثمانينات
اصحى ...اصحى طال النوم
امك قمرة وبوك نجوم
mardi 28 avril 2009
مداخلة الاستاذ علي سعيدان في ملتقى محمد المرزوقي للادب الشعبي بدوز
التراث الشعبي من المشافهة لكتابة التاريخ و الابداع الفني
أعمال امحمد المرزوقي نموذجا
- جزء من المداخلة -
في دراسة حول الراوي الشعبي الروسي نيكولا ليسكوف، يقول الفيلسوف الألماني فالتر بنيامين:
الملل هو طائر الأحلام الذي يرجن بيضة التجربة و يحضنها، و خشخشة الأوراق اليومية تنفره(الطائر)، ذاك ما يجعل هبة الإنصات و الانتباه تضيع، لأن لا أحد ينصت اليوم و هو ينسج أو يغزل. إذ كلما كان المستمع متناسيا لنفسه كلما رسخ ما يستمع إليه في أعماق ذاكرته، بصورة تحصل له موهبة رواياتها بدوره. هكذا تشكلت الشبكة التي تحوي موهبة الرواية، و هكذا تنحل في أيامنا هذه عقد الشبكة من كل ناحية بعد أن عـُقدت منذ آلاف السنين، حول أقدم أشكال الحرف التقليدية
ومن عايش البدو والمجتمعات الريفية والتقليدية لا يمكن ألا ينتبه امنزلة الرواية و السرد مشافهة، سواء ما تعلق بحياتهم و أنشطتهم أو للأحداث الهامة والبسيطة التي تحدث بينهم. وتأخذ فنون السرد منزلة تجعل تداولها من اختصاص من هو أقدر على شد انتباه سامعيه باطرق التي أصبحت اليوم من العناصر الأساسية في بناء قصص الأعمال السمعية البصرية.
و من المؤكد أن تجربة الأستاذ محمد المرزوقي تنهل من هذه الطقوس التي شدته في مرحلة ما من مراحل تجربيته المراوحة بين البداوة المستبطنة و معيشه الحضري، من جهة ومن إحساس دفين أو لاواعي باقتراب نهايات نمط عيش كان الأرضية المتينة لازدهار المشافهة و تواصلها كسلسلة تواتر ترمز لتواصل الحياة.
غداة الاستقلال، ستشهد أعمال المرزوقي تحولا نوعيا مصيريا، ستتم به القطيعة مع الشاعر والكاتب الأديب، لنكتشف فيه الباحث المنقب و المحقق، المهوس بالذاكرة التاريخية والأدبية والثقافية أو الاجتماعية.
وإن كان من اهتماماته تحقيق الآثار المرتبطة بالمكتوب إلى جانب تقصيه المضني بالآثارالشفوية فيبقى القاسم المشترك في كل هذا حرصه أو إصراره على منافسة الزمن و آفة حريق النسيان الذي يبدو تسارع نسقه بتسارع الحداثة والتحولات الاجتماعية فضلا على اختفاء العديد من شهود للأحداث أو من حفظة الأخبار و الأشعار و الحكايات.
يمكن أن نصنف أعمال محمد المرزوقي ذات الصلة بالشفوي إلى ثلاث محاور أساسية مع ما يمكن أن يكون من التداخل بينها:
1. المحور التاريخي و يهتم بالدرجة الأولى بالوقائع و معارك لمقاومة و الثورات.نذكر من مؤلفاته فيها:
• الدغباجي (1968) و (1979)
• صراع مع الحماية، (1773)
• دماء على الحدود،(1975)
• ثورة المرازيق (19..)
2. المحور الفني: و يهتم بالتراث الشعبي الشعري في الجانب الأكبر و الملاحم الخرافية و الأمثال، التي ألف فيها:
• الأدب الشعبي (1967)،
• مختارات من محلات الشاهد (1970)
• عبد الصمد قال كلمات، (1970)
• الشعر الشعبي و الانتفاضات التحررية، (1971)
• أحاديث السمر،(1973)
• الجازية الهلالية، (1978)
• و مجموعة من الدراسات ضمن منشورات الحياة الثقافية حول ملحمة حسونة الليلي (1976) و شاعرغبنتن الفيتوري تليش (1976)والشاعر الصفاقسي أحمد ملاك(1980)
3. المحور الاجتماعي و بهتم بالعادات و التقاليد البدوية الذي ألف فيه
• مع البدو في حلهم و ترحالهم (1980)
و من المفارقات الكبرى التي ربما كانت من دوافع
إن الرواية التي ازدهرت طويلا في أوساط الحرف التقليدية - الزراعية و البحرية ثم الحضرية – هي بدورها تقريبا شكل من الحرفة التقليدية، فهي لا تهدف إرسال الشيء عاريا بذاته كتقرير أو معلومة بل تدمجه في حياة من رواه لتستخرجه منه من جديد. و هكذا يعلق بالرواية أثر الراوي مثلما يعلق على آنية من الخزف أثر يد الخزاف. و كل راوي حقيقي يميل في بداية روايته إلى ذكر الظروف التي علم فيها بما سيرويه، هذا إذا لم يقدمها على أنها حكاية عاشها في حياته.
mercredi 22 avril 2009
الشاعر محمد الوحيشي :رسائل
الاهداء الى الاستاذ محمد لسود المرزوقي من الشاعر محمد الوحيشي هذا القصيد الرائع
lundi 13 avril 2009
دويتو الشاب عماد والصحبي شعير
من تسجيلات المدونة في حفل زفاف نجلي علي لسود المرزوقي
دويتو رائع وتلقائي بين الشاب عماد والشاعر الصحبي شعير
دويتو رائع وتلقائي بين الشاب عماد والشاعر الصحبي شعير
samedi 11 avril 2009
الطاهر انبيخة: فدينا من الفاتورات
قصيد طريف للشاعر الطاهر انبيخة شاعر شاب واعد من مدينة دوز أصيل قرية غليسية يحكي واقع الحال عن تهاطل فواتير الكهرباء والماء والهاتف وغيرها على المواطن التونسي الذي اضحى عبدا ضعيفا ليس له من حول وقوة الا ان يدفع ..
ملاحظة: التسجيل تم بمناسبة عرس نجلي علي لسود .
ملاحظة: التسجيل تم بمناسبة عرس نجلي علي لسود .
فدينا من الفاتورات ...ومن هات وهات ...لن جانا مرض الهتهات
حلقة نقاش جزء 4: حكاية أغنية بابور زمر
وهذه حكاية أغنية بابور زمر بين أزواو والهادي قلة ...الحكاية بدأت في فرنسا عام 1972 ايام المد الطلابي وانقلاب قربة على اتحاد الطلبة وظهور الهياكل النقابية المؤقتة التي نشطت في باريس كما في تونس والتي تحولت الى حالة ابداعية في جميع ميادين الفكر والثقافة وكان من تجلياتها الابداعية هذه الاغنية الرائعة التي ستذكرها الاجيال ...لفنان الشعب الهادي قلة.
vendredi 10 avril 2009
حلقة نقاش3: حكاية مرثية جديرة
هذه حكاية اغنية مرثية جديرة وكيف غناها الفنان الهادي قلة برواية الاستاذ وكاتب كلماتها علي سعيدان
mercredi 8 avril 2009
حلقة نقاش جزء2: أوزان الشعر الشعبي
هذه هي الحلقة الثانية من النقاش الذي كنت تحدثت عنه في تدوينة سابقة وموضوعها حول الشعر الشعبي طبيعته تاريخه واوزانه .
mardi 7 avril 2009
حلقة نقاش :ماهية الشعر الشعبي وأغراضه
هذا جزء اول من النقاش بين ولادة ,شهاب, بشير, ابوناظم وأزواو الذي يقدم بسطة عن ماهية الشعر الشعبي و أغراضه
lundi 6 avril 2009
في انطولوجيا الرحلة الى قصر غيلان
لما كانت الرحلة انتقالا في المكان والزمان وكان الانسان بطبعه ميالا الى التحول وتغيير الاحوال فانه يرغب الى تبديل نحو الافضل لان الرحلة حركة والحركة كما يقول ارسطو تحول من النقص الى الكمال فان التحول في المكان الذي نسميه رحلة كان في الاغلب من الفراغ الى الامتلاء من البادية الى المدينة كما بينها ابن خلدون من الشمال الى الجنوب كما عاشها الطيب صالح اما ان تكون الرحلة للجنوب للفراغ للصحراء البيد فانها بالتاكيد رغبة في امتلاء من توع اخر رغبة في العود للاصل تلك كانت الرغبة التي عشناها في رحلة قصر غيلان والتي وان كنا نعرف فيها تفاصيل المكان لكن بالتاكيد الصحبة ستعطي للمكان شكلا اخر ...من ادب الرحلة في الادب العربي ستكتشف ولادة معنى رحلة الادب وكيف كانت تصنع الكلمات ...ثم ان صديق الرحلة ازواو قد شده الينا عبق الاصول رحيق البدايات الاولى فهو ابن هذه الصحراء وفيها قطع حبله السري ...ما سيجعل من هذه الرحلة بالذات حالة انطولوجية قد لا تتكرر كثيرا ؟؟؟

هذا مانحاول نقله في مدونتنا من خلال مادار في الرحلة نقاش ثري جدا اتى على الوان الادب الشعبي ,موازينه ,اشكاله,تاريخه,وبعض النماذج منه القديمة والحديثة اعتصرها من ذاكرته السيد علي سعيدان - ازواو- من حيث هو شاعر وفنان ومنتج برامج تلفزية في الغرض وعن علاقته بالفنان الهادي قلة وقصة اغنية البابور ومرثية جديرة ....سيتم تنزيلها تباعا في هذه المدونة .

هذا مانحاول نقله في مدونتنا من خلال مادار في الرحلة نقاش ثري جدا اتى على الوان الادب الشعبي ,موازينه ,اشكاله,تاريخه,وبعض النماذج منه القديمة والحديثة اعتصرها من ذاكرته السيد علي سعيدان - ازواو- من حيث هو شاعر وفنان ومنتج برامج تلفزية في الغرض وعن علاقته بالفنان الهادي قلة وقصة اغنية البابور ومرثية جديرة ....سيتم تنزيلها تباعا في هذه المدونة .
Inscription à :
Articles (Atom)